مديرة الثانوية في مكتبها وكسي يقطر

قصص سكس
0 مشاهدة
0%

كان احلى سحاق ساخن و حقيقي مع المديرة في الثانوية بعدما استدعتني لما سمعت اني ادخن في المراحيض و كانت مدريتنا امراة مكتملة الانوثة و جميلة جدا ولها بزاز كبيرة و مغرية و كنت دائما اتمحن عليها رغم اني لم اكن سحاقية من قبل لكن جسمها يجعل اي فتاة او رجل يتمنى لو يقبله او يحتضنه . و كنت فتاة شقية و جميلة في نفس الوقت و كثيرا ما اتشاجر في الثانوية حتى مع الذكور فانا احيانا احس نفسي ان ذكر و يومها لا ادري من اوشى بي الى المديرة بعدما اخبروها اني ادخن السجائر في المراحيض فاستدعتني الى مكتبها كي تحقق معي و صعدت اليها و انا مسرورة جدا و لم اصدق اني ساجقق حلمي في سحاق ساخن مع المديرة الحسناء الفاتنة . وصلت الى المكتب و دقيت على الباب فاذنت لي بالدخول و كانت تجلس على الكرسي و تضع رجلفوق رجل و هي تلبس تنورة قصيرة و اول ما رايت كان فخذها الابيض الناعم الممتلئ الذي حرك شهوتي و نسيت نفسي و انا انظر الى فخذها حتى صرخت في وجهي و طلبت مني ان اقترب منها و حين اقتربت منها نظرت الى صدرها البارز حيث كانت بزتيها متلاصقتان و ترسمان خط طويل يفصلهما و نسيت نفسي مرة اخرى و انا انظر الى احلى صدر قابلته في حياتي

بعد ذلك نظرت الى المديرة و تبسمت بطريقة مغرية جدا و كاني اخبرها اني اشتهي سحاق ساخن مع جسمها و رغم اني خاطرت بتلك الحركة الا اني لم اتوقع ان تكون النتيجة احلى حتى مما توقعت فقد قامت المديرة الى الباب و هي تهز فردتي طيزها و اغلقت الباب ثم عادت الي و امسكتني من قميصي و صرخت في وجهي و قالت ما هذه الحركات ماذا تقصدين فتبسمت مرة اخرى ثم قالت اكيد انت سحاقية و تريدين جسمي و هنا خفت لانني لو قلت لها نعم فان بامكانها ان تطردني نهائيا من الثانوية و تفضحني لذلك لم ارد عليها و ظلت تكرر السؤال الى ان فاجاتني و حين اقتربت من اذني و همست بطريقة ساخنة جدا كنت اشعر بانفاسها في اعماق قلبي حيث قالت لا تخافي سيبقى الامر سرا بيننا و كنت احس برعشة قوية حين تلامس شفتيها اذني . و احتضنتني المديرة و هي من خلفي و تحولت نبرتها الغاضبة القوية الى همس و كلام ناعم جدا جعلني احس ان كسي بدا يتبلل حتى قبل ان نبدا النيك و هنا التفت اليها و فتحت فمي و نظرت الى شفتيها و قربت فمي من فمهي و انا ذائبة تماما في سحاق ساخن جدا مع المديرة الفاتنة

مديرة الثانوية في مكتبها وكسي يقطر

لم اشعر الا و انا اتبادل معها قبلات حارة جدا و احتضنها و لم اشعر الا و بزازها امامي عارية فانا لم اراها كيف نزعت الستيان و اخرجتهما و كل ذلك لانني كنت ذائبة معها اقبلها و كانت بزازها نار و جميلة جدا حيث رغم حجمهما الكبير الا انها لم تكن مترهلة الصدر . و بدات ارضع حلمتها و هي تدخل اصبعها من تحت الكيلوت كي تداعب كسي ثم جلست فوق الطاولة و فتحت رجليها و طلبت مني ان الحس كيها الوردي الناعم و بدات الحس لها الكس في سحاق ساخن جدا و انا هائجة مثل المجنونة ثم ادخلت اصبعي بين شفرتي كسها و لمست بظرها الذي كان منتصب جدا و كسها يقطر بماء  الشهوة . بعد ذلك امسكت المديرة قلم و اعطتني اياه و طلبت مني ان ادخله في كسها و قد عرفت كيف اهيجها في سحاق ساخن جدا بذلك القلم لانني كنت ادخله و في نفس الوقت احركه بطريقة دائرية داخل كس المديرة و انا اسمع اهاتها تعلو و تزداد و هي تلمس خدي و رقبتي و تلحس اصبعها بطريقة ممحونة جدا

بعد ذلك قامت المديرة و هي عارية و بزازها متدفقة على صدرها و حلمتيها منتصبتين و عادت لتقبلني و تلعب بكسي باصابعها و احيانا احس باظافرها تلامس الشفرتين فاشعر بالم خفيف لكني كنت مستمتعة جدا في احلى سحاق ساخن مع مديرتي الفاتنة الحسناء . و جلسنا امام بعض على كرسي واحد و كل واحدة تداعب كس الاخرى و نقبل بعضنا بطريقة هستيرية و كنت اتفوه بكلمات ساخنة جدا مع المديرة حتى وصلت الى الرعشة بطريقة جميلة جدا و انا ارتعش و اتعرق من الشهوة حتى ان شعري صار و كانه منتوف بينما كان كس المديرة يقطر بماء الشهوة حتى ارتعشت و عانقتني و و حذرتني من كشف السر و كانت نيكة استثنائية في اجمل سحاق ساخن مع مديرتي في الثانوية التي لم اشبع من جسمها المثير و كسها الساخن و اصابعها الناعمة

تم النشر بواسطة:
تم النشر فى : يناير 16, 2018