شاب ينيك أخت صديقه الفاتنة عندما كانت بمفردها في البيت

قصص سكس
0 مشاهدة
0%

نيك نار يعمله الشاب صاحب القضيب الكبير مع اخت صديقه الفاتنة , صارت لقائي السري معها عادة يومية لي كلما ذهب اخوها الى الحمام او خرج لدقيقة اجدها معي في الغرفة و كانت لقائتنا كلها تحتوي على قبلات جنسية ملتهبة كانت دائما تجعل لي قضيبي ينتصب و ترتكني ممحون و محتاج و في احد الايام اتصلت بي في هاتفي في السر و كان اخوها بجانبي لهذا عملت نفسي كأني احكي مع فتاة غيرها و في المكالمة الهاتفية خبرتني ان عائلتها سوف يسافرون يوم الاحد و انها ستعمل نفسها مريضة لكي لا تذهب معهم و ستنتظر قدوني بفارغ الصبر و لما انهت الاتصال كنت ممحون و بحاجة لنيكة و ما زاد من الامر ان اخوها قال لي واضح ان شرموطة اتصلت بك لتنيكها تمتع بوقت يا نياك .
مسودة تلقائية

في اليوم الاجد انتظرت تحت العمارة حتى رأيت كل عائلتها يركبون في السيارة و من ظمنهم صديقي الذي كان يسوق هو السيارة و لما تأكدت انهم ابتعدو و لن يعودو لوقت طويل , صعدت الى سلم العمارة في عجلة من امري و لما دقيت الباب بيدي فتحت لي الباب و كأنها مستعجلة مثلي و دخلت الى الشقة بسرعة قبل ان يرانا احد من الجيران و ما ان قفل علينا الباب حتى كان الجو مكهرب نحن متعودين على البقاء لوحدنا كما اني قبلتها و لمست كل مكان في جسدها من فوق ملابسها و لاكن الجو الان اصبح كأننا نكون مع بعض لاول مرة فوضع يدي على وسطها و جذبتها الى حتى اصبحت جسدي ملتصق على جسدها و لانها كانت اقصر مني انتصابي كان ملتصق على بطنها فنزلت اقبل شفتيها مثل كل مرة و لاكن مع هذا هذه المرة كانت اسخن شفتينا يتحركان مع بعض و نحن نلهث و نلعق السنة بعض في حركات متتابعة   بدات اقترب منها و الامسها لان جسمها كان رائعا لامستها و قمنا بتسخين انفسنا تم  قلعت قميصها و حمالاتها السوداء و رأيت نهودها لاول مرة و اصبحت اسمع الدم يجري في ادني من هيجاني الجنسي امسكت حلماتها و بدات الاعبهما بيدي مصمصتهم بكل لذة مممم هي دخلت يدها في شعري الاسود و جذبتني الى صدرها اكثر و كأنها بهذا تخبرني ان اكمل رضعي لحمتيها و هذا ما فعلته بالضبط و لما انهيت من الرضع اجمل نهود رأيتهم في حياتي قلعت ما تبقى من قطع ثيابها حتى صار جسمها الابيض عاري بين يدي ف وضعتها فوق الكنبة و فارقت فخودها البيضاء  تم نزلت الى كسها ممم كم اصبح زبي واقفا لقد كان لساني يتحرك على شفرتيها الحمراء و كانت جد مبللة صرت اريد ان انيك و لاكني فتحت لها رجليها اكثر و بدات الاعب كسها بيدي تم بلساني حتى اني وضعت لساني في دخلت لحم كسها و لمستها من داخل ثقبة الكس , لم تستحمل ان تكون هي فقط في هذه الحالة لهذا جلست على الارض و في عجلة من امرها نزلت الى زبي و اخرجته من ملابسي وجدته واقفا لانني عندما رايت جسمها لم استحمل بدات بمص قضيبي الذي كنت انا جد فخور بحجمه الطويل الكبير كان هو ما يجعل اي فتاة انيكها تعود لي لتجربه لمرة ثانية  نسيت هذه الافكار لما شعرت بلسانها يتحرك  من الاسفل الى راس قضيبي اااح كم ارتفعت درجت حرارتي دمي اصبح يغلي في عروقي  مم لم تتوقف عن مص قضيبي الكبير و انا لم اردها ان تتوقف لانني حقا كنت في متعة جنسية لم اجربها من قبل بمثل هذه القوة  لما خرجت قضيبي من بين شفتيها بعد مدة جد طويلة و ممتعة من اسخن جنس فموي صار قضيبي ينبض و يقطر بلعابها و هذا جعلني فتحت لها رجليها و وضعت قضيبي على لحم كسها الحار و صرت الامس بزبي كسها و الاعبه من الخارج تم قمت بادخاله بثقبة كسها ببطئ تم اخرجته ببطئ الى ان تعودت عليه كملت الان بدخاله و اخراجه بسرعة و هي تغنج بطريقة جعلتني اصير نياك قوي و سريع  اااه اه اه اه ااه ااه اه  و انا اقول لها هل اعجبك هل تريدين اكثر و هي تقول نعم نعم اكثر و لما قالت لي ماذا تريد فعله بعد هذا تحمست و خصوصا لما رفعت مؤخرتها لعندي ’ كنت  انظر لها بشهوة ااه كم منظرا رائعا … وضعت قضيبي في طيزها تم بدابادخاله بقوة الى ان قلت لها حبيبتي  انا اقتربت من تنزيل الحليب وهي تقول لي لا تتوقف لا تتوقف ااااه ااااه ااااه هكذا ممم انا ايضا اقتربت اقتربت   . بدت بادخاله ببتتابع و بدون توقف الى ان اخرجت زبي من كسيها و بدات الاعب بيدي زبي و هي تنتظر خروج المني … بدات اخرجه في فمها اااه اااااه اااه و الى ان اخرجته كاملا على فمها .. كنت جد مبسوط بهذا السكس الرائع و هي ايضا كانت البسمة على وجهها .

تم النشر بواسطة:
تم النشر فى : مايو 26, 2018