الطبيبة في عيادتها وكيف لحست كسي

0 مشاهدة
0%

لم اصدق حين مارست السحاق الحار الساخن جدا مع الطبيبة في العيادة حين كشفت لي عن الحمل و كانت طبيبة سحاقية و عرفت ميولاتها الجنسية الشاذة بمجرد ان اظهرت لها كسي حيث كانت ردة فعلها غريبة جدا و لمست الشفرتين بطريقة توحي بانها تداعب كسي و ليست تكشف عنه . لا يمكن ان انسى تلك الحادثة فانا ذهبت كي اكشف عن الحمل و كنت في الشهر الثاني و انا جد فرحة لانني ساصبح ام و لم تكن بطني قد انتفخت و لا تظهر اعراض الحمل على جسدي و حين دخلت الى الطبيبة كانت جميلة جدا و انيقة و شعرها اشقر و كانت تلبس المئزر الابيض الطويل و بزازها منتفخة و ظاهرة و كانت تنظر الي بمحنة شديدة لكني تجاهلت الامر و لم افكر في امر السحاق الحار و النيك لانني امراة متزوجة و زب زوجي يقوم بدوره و زيادة اثناء الجماع . و بعد ذلك سالتني عن حالتي و كيف احس ثم قامت بعمل تصوير للحمل و اظهرت الجنين و عادت لتسالني عن اموري حتى تشرح لي عن طريقة العناية بالحمل لكنها صارت تسالني اسالة غريبة جدا مثا سالتني كم مرة ينيكك زوجك في الليلة و ما هو حجم زب زوجك و هل ترضعين زبه و هل ينيكك من الطيز و هل اسئلة كانت تبدو غريبة جدا

بعد ذلك طلبت مني التمدد و نزع الكيلوت و كنت مضطربة جدا لانها اول مرة يرى شخص كسي باستثناء زوجي طبعا و و كنت انتظر ان تضع جهاز الكشف لكنها صارت تداعب كسي بطريقة ناعمة جدا و تلعب بالشفرتين و هي تحاول لمس البظر و لا اخفي انني احسست بلذة و هيجان جنسي . و لم اتفوه باي كلمة لكن حين نظرت اليها وجدتها ذائبة و لسانها خارج و الشهوة بادية على محياها و م اصدق ان الطبيبة ساخنة و شاذة و تمارس السحاق الحار مع زبوناتها علما ان جسمي جميل جدا و بزازي رائعة و طيزي بارزة و الطبيبة جسمها ايضا جميل و مغري و لم اعرف كيف سلمت نفسي لها و لم اقاوم او امنعها حيث تركتها تلعب بكسي حتى احسست انه ينزف بماء الشهوة . ثم خلعت مئزرها و اصبحت امامي بالستيان فقط و لم تكن تلبس كيلوت و دارت فرايت طيزها الابيض اجلميل جدا و الشهي و انحنت فوقي تقبلني بكل شهوة و انا بدات اتغنج و احسست بحرارة غريبة و لذة جنس مختلفة عن اللذة التي اشعر بها لما ينيكني زوجي و شيئا فشيئا صرت اتبادل معها قبلات حارة و نحن نمارس السحاق الحار بطريقة ساخنة و جنونية ملتهبة حتى عرتني و اصبح كلانا عاري و مستلقيين فوق السرير الطبيالطبيبة في عيادتها وكيف لحست كسي

و كانت تمص فمي بطريقة ساخنة جدا و انا تجاوبت معها رغما عني من حلاوة السحاق الحار الذي كنا فيه و امسكت بزازها و بدات اعصرهما ثم مصمصت حلمتها الجميلة المنتصبة و هي تصيح بكل شهوة اه اه زيدي مصي و ادخلت اصبعها في كسي ثم امسكت قطعة مطاطية تشبه الزب كانت تستخدمها في الكشف عن فروج النساء الحوامل . و طلبت مني ان ادخل تلك القطعة في كسها كاملة و و بدات ادفعها داخل الكس و انا ارى الطبيبة تتلوى من الشهوة و حتى اجرب امسكت تلك القطعة التي تشبه الزب و ادخلتها في كسي الذي غرق في ماءه  ثم اعطيتها لها و طلبت منها تنيكني بها و تمتعني و كانت الشهوة تحرقني و تمتعني في ان واحد مع تلك الطبيبة الفاتنة الجميلة .  و لم اصدق ان جسمي كله يرتعش رغم اني لست سحاقية لكن الطبيبة عرفت كيف تشعل شهوتي اما انا فقد داعب تلك القطعة المطاطية التي تشبه الزب داخل كسها كاملا و هي تصرخ و تتغنج بطريقة حارة جدا الى ان رايتها ترتعش و كانها قد اتناكت من زب رجل حقيقي و فجاة اترخت على السرير و توقفت حركتها واهاتها و جسمها كلها عرقان بعدما مارسنا السحاق الحار و بعد ذلك صارت تضحك بطريقة هستيرية و هي تحكي عن لحظات التقبيل و المداعبة بالزب المطاطي و تحكي كيف كان حالنا و نحن هائجتين

و اخبرتني الطبيبة ان جسمي سكسي و يهيج و عرضت علي ان احضر اليها بعد اسبوع حتى تكشف عن حملي و كنت متاكدة انها كانت تريدني ان احضر حتى تمارس معي السحاق الحار لانني اعجبتها و الصراحة اني لم اعد اليها رغم اني كنت معجبة جدا بممارسة السحاق و ذلك بسبب اني خفت ان تلتصق بي هذه العادة و اصبح سحاقية لانني لم اكن مستعدة ان افقد زوجي و ادخل في عالم الشذوذ و السحاق خاصة و انني حامل و في بداية زواجي

تم النشر بواسطة:
تم النشر فى : يناير 16, 2018