قصص محارم الموضوع بدأ من خالتى التعبانه

اسمى خالد و نسكن بمدينه الاسماعيليه فى مصر . والدتى توفيت منذ كان عمرى اربعه اعوام ولى اخ اصغر منى بعامين و اخت اصغر بثلاث اعوام . بدأت تلك الحكايه الرهيبه عندما كان عمرى 17 عاما ونجاحى فى الثانويه العامه بجموع كبير و دخولى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه فى القاهره و لم يكن لنا اقارب فى القاهره سوى خالتى الارمله وتعيش و حدها و ليس لها اولاد وصممت خالتى ان اعيش معها ووافق ابى و بالفعل مع بدايه الدراسه انتقلت للعيش مع خالتى وكانت تبلغ من العمر وقتها 43 عاما خمريه البشره و سمينه قليلا و جميله وهنا تبدا الحكايه.
كانت خالتى تأخذ حريتها فى بيتها كأنها ما زالت تعيش وحدها حيث كانت ترتدى قمصان النوم الشفافه و المكشوفه و كنت ارى بزازها المنتفخه امامى من فتحه القميص وكنت قبل و صولى الى بيتها لا اعرف عن الجنس و جسم المرأه الا القليل و لكن بعد وصولى لبيت خالتى بدأت اتعلم كل شئ . فى البدايه كانت تعاملنى كابنها التى لم تنجبه و ادخلتنى مره الحمام عليها و هى تستحم لدعك ظهرها و رايت بزازها كامله امامى جميله و مليئه وحلمه بنيه منتصبه و عندما و قفت من البانيو وجد و جهى امام طيز كامله الاستداره وناعمه والماء و الصابون ينساب عليها و بين فلقتيها و كان ذلك فوق احتمالى و فؤجئب بلبنى يغرق ملابسى فاسرعت بالمغادره قبل ان تلاحظ خالتى.
ومن يومها و جسم خالتى لا يفارق خيالى ابدا و احلم به ليل نهار و اصبح همى هو رؤيتها عاريه واصبحت حبى الوحيد وحبيبتى التى اجامعها ليلا فى مخيلتى ليل نهار.
وفى يوم عندما كانت خالتى خارج المنزل دخلت حجرتها و فتحت دولابها اشم ملابسها و قمصانها و اخذت سنتيان و كلت و قميص و خبأتهم فى حجرتى ثم اكتشفت فى دولابها بعض اشرطه الفيديو وشغلت احدهم فى الفيديو التى تحتفظ به فى حجرتها و فؤجت امامى برجل عارى يجامع امراه عاريه و كنت سمعت عن افلام السيكس و لكنى لم ارى احداها فى حياتى وذهلت مما ارى وادركت ان خالتى كانت تشغل وقتها ليلا بعد نومى برغبتها المكبوته و تسمرت امام الفيلم السيكس و عيناى تتابع ما يحدث و اتخيل نفسى مكان الرجل و خالتى مكان المراه و كانت عندى رغبه عارمه ان اتعلم كل شئ عن الجنس , و قبل مجئ خالتى ارجعت كل شئ كما كان .
وهكذا اصبحت عادتى كلما خلى البيت علي ان ادخل اشاهد احد الافلام الجنسيه فى حجره خالتى و تعلمت الكثير و الكثير منها و عرفت كل الاوضاع و اللحس و المص وكل ما يتعلق بالجنس وكنت ليلا اغلق حجرتى و البس المخده ملابس خالتى و اجامعها كما يجامع الرجال فى الافلام الجنسيه فى كل الاوضاع و الاشكال حتى اقذف سائلى فى فمها او على ظهرها .
ومرت الايام على ذلك الوضع و انا اعشق خالتى سرا اتابعها و اتلصص عليها نهارا و اجامعها فى مخيلتى كل يوم مساء حتى جاء اليوم قبل العيد واخبرتى خالتى انها وكنت اتيا من الكليه حالا و فتحت الباب بمفتاحى و دخلت وفؤجت امامى بزوجه البواب ( ام ايمن) تمسح الارض فى الصاله و لكنها كانت ترتدى قميص منزلى قصير بحمالات وقد ابتل اغلبه والتصق بجسمها وبدلا من ان تنكسف منى و جدها تنظر لى بكل هدوء و خبث و تطلب من ان ادخل مع خالتى بالداخل حتى تنتهى من المسح , و كانت ام ايمن ذات جسم يختلف عنى خالتى تماما حيث كانت سمراء طويله و عريضه ذات طياز ممتلئه وبزاز متوسطه الحجم , ودخلت حجرتى مذهولا وجسمها و نظرتها لا يفارقان عقلى واخبرتنى خالتى انها تمسح البيت كله كعادتها قبل كل عيد و ام ايمن تساعدها.
وفى حجرتى اخذت افكر و احسست ان ام ايمن تفكر في كما افكر فيها واخذت الفكره تتخمر فى عقلى خاصه ان اعرف ان زوجها مريض مرض مزمن وبدأت الرجوله تتدب فى اوصالى و قررت ان اخطو اولى خطواتى نحوه الرجوله الكامله وجلست افكر ماذا افعل ثم غيرت ملابسى و ارتديت شورت و فانله حمالات و خرجت اعرض عليهم المساعده ودخلت خالتى تنظف حجرتها و خرجت اساعد ام ايمن وكانت عيناى تاكلان جسمها اكلا و هى لا تعترض وتعمدت ان اصطدم بها عده مرات و كانت تبتسم و لا تعترض و فرحت جدا وكان زبرى منتصبا بشده ظاهرا من ملابسى ولم ابالى و فى لحظه كانت منحنيه امامى ووطيازها المستديره المبتله امام وجهى ولم اتمالك نفسى وممدت يدى احسس على جسمها و طيازها ولم تعترض وشجعنى ذلك وكنت اول مره اتحسس امرأه وكان زبرى بنتفض بقوه وجسدى يرتعش وومددت يدى داخل قميصها و امسكت بزها بيدى واحسست بنعومه و لين لم اشعر بهم فى حياتى ووجدها تنظر لى ثم تقبلنى فى خدى و تقول لى ( مش دلوقتى احسن خالتك تشوفنا .. انتا هتبقى لوحدك امتى ) ردت بسرعه ( بكره الصبح .. خالتى مش هاترجع قبل العصر ) فابتسمت و قالت ( ماشى انا هطلعلك بكره الصبح .. بس ابعد دلوقتى ) و تركتها وانا طاير من الفرحه و دخلت حجرتى غير مصدق وقررت ان يكون جماع لا ينسى و نزلت مساء وقابلت احد اصدقائى و اخذت منه حبه من الدواء الذى يطيل فتره الجماع قبل القذف و اخبرنى ان اخذه قبل الجماع بثلاث ساعات و رجعت البيت واستحممت و حلقت شعر عانتى و لاول مره لا احلم بخالتى و اسهر الليل افكر ماذا سأفعل غدا .
استيقظت مبكرا و اخذت الحبه و انتظر على فارغ الصبر حتى رحلت خالتى و جهزت حجرتى سريعا وجلست انتظر وبعد فتره نرن الجرس و دخلت ام ايمن سريعا و اغلقت الباب و اخذتها فى حضنى فورا و اخذنا نقبل بعضنا و رغم انها فلاحه فقد كانت تجيد البوس فعلا و احسست بلسانها داخل فمى و على الفور استرجعت كل ما تعلمته من الافلام و اخذت امص لسانها و اقبل شفتيها و ووجها كله و رقبتها ويدى تتحسسان جسمها كله من بزازها الى طيازها ثم ساعدها فى خلع جلبيتها و طرحتها و نمنا على الكنبه نقبل بعضنا ونزلت على بزازها و اخرجتها من القميص و اخذت الحس و امص فى حلماتها و سمعت اهاتها لاول مره واحسس بزبرى يقذف كل ما فيه فى ملابسى وكان زميلى قد اخبرنى ان القذفه الاولى قد لا تتأخر ولم اجعلها تشعر ان قذفت فقد كنت اريد ان اشعرها انها ليست اول مره لى واننى خبير . و بعد القذف كنت قد هدأت قليلا فجلست و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى و اخذت ترقص لى و انا جالس على الكنبه و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كاننى شهريار و كان رقصها جميل و مغرى هيجنى بسرعه و عاد زبرى ينتصب بشده فاخذتها من يديها الى حجرتى وما ان دخلنا حتى اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكثها المحلوق الاحمر ثم خلعت عاريا و دفعتها على السرير و نمت فوقها اقبل كل جزء فى جسمها واهاتها تملا الحجره ثم نزلت على كثها الحسه وكنت اعلم من الافلام ان ذلك اكثر ما يهيج النساء ورغم الرائحه الغربيه اندفعت بفمى و لسانى ااكل كثها اكلا وهى تمسك شعرى بيديها و تصرخ وتقول ( كثى نار يا خالد … كثى بيحرق اوى … لسانك بيحرق كثى) وكان كلامها يهيجنى جدا فاندفع اكثر الحس ثم قلبتها على بطنها وظهرت طيزها امامى و فشخت فخذيها واندفعت بوجهى كله داخل طيزها الحس شرجها و كثها معا ويداي تعتصران طيزها وهى تتلوى امامى و اهاتها تعلو حتى صرخت صرخه بسيطه وهدات بعضها ونزل بعض العصير من كثها ووجدها تقول لى وسط تنهداتها ( يخرب بيتك .. ده انت مصيبه) ثم شدتنى اليها تقبلنى ثم نمت انا على ظهرى وامسكت هى زبرى تمص فيه و هنا كدت اجن فعلا و زبرى منتفخ بشده و محمر ولولا الحبه لكان انفجر فى و جهها عده مرات وسرى تنميل لذيذ و رجفه فى جسمى كله وبعد ان غرق زبرى بلعابها نامت على ظهرها و فشخت فخذيها و حانت اللحظه الحاسمه واندفعت بين فخذيها وبدأت ادخل زبرى فى كثها وما ان دخل حتى احسست بدفء جميل و بدأت اتحرك داخلا خارجا كما اشاهد فى الافلام وبعد لحظات اجدت الوضع واندفعت اسرع فى حركتى و اهاتها تعلو مع حركتى و شعور رهيب يمتلكنى و انا احس اننى داخل جسم ام ايمن وفمى داخل فمها ويداى تعتصران بزازها وهى تحتضنى بشده كانها لا تريدنى ان اتركها ابدا وتقول لى وسط اهاتها ( هاجنن … كثى نار … زبرك جميل …نيكنى …. نيكنى) واستمر الوضع حوالى عشر دقائق ثم خرجت وقلبتها على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه و هو اكثر وضع يهيجنى فى الافلام وادخلت زبرى فى كثها و اخذت اكمل نيكى فيها وهى تصرخ تحتى و ترتعش حتى احسست ان قربت اقذف فقلت لها ( ام ايمن … انا هاقذف ) فقالت بسرعه ( انطر جوه … انا حطه شريط ) وبالفعل قذفت كميه رهيبه داخل كثها واحسست براحه جميله و وارتمت هى على السرير بعدها تتنهد و ارتمت جانبها والعرق يغرقنا نحن الاثنين ووجدها تبتسم و تقول لى ( دى مش اول مره تنام مع واحده … انا متاكده) فضحكت فى ثقه و قلت ( …. يعنى ) وضحكنا ثم قامت ووضعت فوطه صغيره بين فخذيها وقامت للحمام وذهب معها حيث شطفت بين فخذيها و غسلت لى زبرى بيديها ثم نشفنا و اخذتها لناكل شيئا و رفضت ان تلبس اى ملابس و مشيت امامى و طيزها تهتز وقلبى يهتز معها و دخلنا المطبخ و جهزنا اكله سريعه و نحن عرايا ثم جلسنا فى الصاله ناكل و نضحك ثم رقصت لى رقصه سريعه و هى عاريه ثم اخذتها للحمام لنستحم و دخلنا تحت الدش معا و اخذت اقبلها و امسح لها جسمها بالشامبو و يداى تغوصان داخل طيزها ومكان منظرها مذهل و الصابون يغطى جسمها فهجت بسرعه واغلقت المياه واحتضنها و جلست هى على حافه البانيو ونزلت على ركبتى امامها بين فخذيها والحس بزازها و بطنها وفخذيها ثم بدات ادخال زبرى فى كثها وبدات انيكها فى هذا الوضع لفتره ثم قلبتها و سندت على يديها فى وضع الفرسه ووقفت خلفها وانزلق زبرى بين فلقتيها وسط الماء والصابون نحو كثها واستمر النيك حوالى 20 دقيقه كامله و اهات ام ايمن و صرخاتها تغطى الحمام و احسست ان العماره كلها سمعت صوتنا واخيرا احسست اننى سأقذف اخرجته بسرعه و اغرقت ظهرها و طيزها واخذت اقبلها قليلا ثم اكملنا الحمام و خرجنا و اخذنا نرتب البيت كما كان و نحن عرايا ثم ارتدت ملابسها واخذت اقبلها ثم نزلت وهى سعيده و اغلقت الباب غير مصدق حتى الان ما حدث.
وثانى يوم و اثناء عودتنى من الكليه قابلتنى ام ايمن على السلم و قبلتنى و اخبرتنى انها تريد ان تلقاتى مره اخرى فاخبرتها ان خالتى بعد يومين لن تكون موجوده صباحا ورحلت و كنت سعيد جدا فلقد انقلب الوضع و اصبحت ام ايمن هى التى تطلب ان تلقانى . و بالفعل جاءت بعد يومين و كان يوما اجمل من سابقه و تكررت لقاءاتى مع ام ايمن حوالى مره او مرتين اسبوعيا وفى احدى المرات تقابلنا على السطح و جامعتها فى حجره صغيره هناك و مره اخرى تقابلنا فى حجرتها الصغيره عند باب العماره عندما كانت وحدها .
وفى كنا قد انتهينا من النيك و نمنا جانب بعضنا و قالت لى ( تعرف بقى … مين اللى هتجنن عليك من كتر ما حكيت عنك ليها) فذهلت و انزعجت فلم اكن اعرف انها اخبرت احد عن علاقتنا فقلت لها ( هو انت قلت لحد علينا ..) فضحكت و قالت ( ما تحفش .. هو انا هافضح نفسى يعنى ..ده احنا اسرارنا مع بعض) فسكتت قليلا ثم قلت ( من دى بقى ؟ ) فصمتت قليلا ثم ابتسمت و قالت ( مدام كريمه ) فسكتت و لم استوعب فى البدايه ثم ادركت انها تقصد مدام كريمه جارتنا التى تسكن فوقنا مباشره وهى سيده محترمه جدا فى سن خالتى تقريبا وعندها ولد عمره 14 سنه و بنت عمرها 11 سنه وولد صغير عمره 6 سنوات وزوجها يعمل فى الخليج ولا يعود الا فى الاجازات , و قلت لها غير مصدق ( مدام كريمه …. هتجنن عليا .. ازاى .. فهمينى .. واحده واحده) فاعتدلت وقالت لى ( بص يا عم …انا و مدام كريمه اصحاب اوى و اسرارنا مع بعض ومره كنا سهرانين و حكت ليها عليك ومن ساعتها هتجنن عليك ) فقلت غير مصدق ( هتجنن ازاى .. عايزانى انكها يعنى ) فضحكت و قالت ( نفسها … دى بتخلينى احكها على كل حاجه عملناها بالتفصيل ) وقلت لها ( على العموم ان ما عنديش مانع ) فقالت ضاحكه ( هو انا مش ماليا عينك ولا ايه) ثم ضحكا الاثنان ثم قالت ( انا هظبط الموضوع ده وبقى اقولك ) .
وثانى يوم مباشره اخبرتنى ام ايمن ان مدام كريمه ستكون فى انتظارى غدا صباحا عندما يكون كل اولادها فى المدارس وفى المساء جهزت نفسى وانا احلم بكريمه وفى الصباح اخبرت خالتى انى ذاهب للكليه ثم صعدت و ضربت الجرس و قلبى ينتفض بقوه وفتحت كريمه الباب وكانت فى صوره مختلفه تماما عما اراه من قبل ترتدى روب وشعرها مسرح و تضع مكياج خفبف وادخلتى وكنت خجلا كاننى عروسه و جلست فى الصاله ودخلت هى و احضرت كوب عصير وجلست جانبى ثم سألتنى عن الدراسه ولكنى لم ارد عليها و اخذت اتاملها ثم اقتربت منها و احتضنتها وقبلتها من فمها وتجاوبت هى سريعا ثم اخلعتها الروب و كانت ترتدى قميص قصير جميل ثم انزلت حمالات القميص و اخرجت بزازها وكانت جميله ناعمه واخذت امص حلمتها وكنت اريد ان اثبت لها ان ما سمعته من ام ايمن لا يقترب حتى من الحقيقه وبدأت الاهات تعلو ثم خلعت ملابسى العلويه ثم خلعت لها القميص كله وظلت بالكلت فقط واجلستها على الكرسى و اخذت اقبل فيها من وجهها نزولا الى بزازها ثم بطنها ثم فخذيها ثم ساقيها الى اطراف اصابع قدمها ثم اوقفتها وادرتها حيث اصبح ظهرها لى وخلعت انا عاريا ثم صعدت بقبلاتى من ساقيها الى فخذيها حتى وصلت لطيزها وهنا انزلت الكلت تماما و اصبحت عاريه تماما و اخذت اقبل طيزها الجميله و ادفن وجهى داخلها ثم صعدت بقبلاتى الى ظهرها ثم رقبتها ويداى تعتصر بزبزها واحست هى بزبرى بين فلقتى طيزها فبدات تتأوه مره اخرى ثم امسكتنى من زبرى وسحبتى للداخل لحجره النوم وهناك نامت على السرير ونمت انا بين فخذيها ووجدت وجهى اما كثها المحلوق فاندفعت فيه بشفتاى و لسانى و كان من الواضح انها اول مره تجرب هذا الموضوع فلقد كانت تصرخ من المتعه وتعتصر وجهى بين فخذيها وتمسك شعرى وتدفع وجهى داخل كثها اكثر واكثر كانها لا تريدنى اترك لحس كثها ابدا و ادخلت اصبعى فى شرجها ادعكه اكثر مما كان يدفعها الى الجنون فعلا ثم قمت فجأه و دفعت زبرى حتى اخره فى كثها مما جعلها تصرخ صرخه عاليه جدا ثم تجذبنى اليها بقوه و تأكل شفتاى اكلا من التقبيل و المص وهى تصرخ ( آآه …آآه …زبرك هيموتنى … كثى مولع نار..نار)
واستمر النيك حوالى ربع ساعه ثم قذفت على بطنها وارتميت جانبها اما هى فلم تتحرك واغمضت عينيها وبعد قليل اعتدلت و قالت لى ( انا مكنتش مجوزه ) وضحكت ثم قامت ومسحت بطنها بفوطه و ترتدى الروب على اللحم وذهبت و احضرت لى كوب عصير اخر وجلست جنبى نتكلم وبعد فتره اخذتها فى حضنى مره اخرى و اخذت اقبلها ثم نمت على ظهرى وجعلتها تركب فوقى واصبحت طيزها فوق و جهى مباشره و دفنت وجهى فى كثها الحسه و الحس شرجها وافعص طيزها , اما هى فلقد وجدت زبرى امام وجهها وكانت لا تعرف المص و لكنها اكتفت بتقبيل زبرى ثم بعدها دفعت طيزها نحو زبرى ورفعتها ووضعت زبرى داخل كثها و رغم ان الوضع جديد عليها و رغم سنها ساعدتنى حتى استقر زبرى داخل كثها و صرخت و يبدو ان الوضع كان مؤلما لها قليلا و لكنها انحنت للامام و بدأت انا ادفع زبرى و احركه بقوه داخل كثها وتعالت اهاتها و صرخاتها وكان منظر طيزها فوق زبرى مذهل , وبعد فتره عدلتها فى و ضع الفرسه ووضعت مخده تحت بطنها و استقريت بين فخذيها ودخل زبرى مره اخرى فى كثها المبلل وبدأ جسمهى كله يهتز مع ضرباتى العنيفه لكثها وتصرخ و تتأه و تقول (( آه … نار ..ارحمنى … كثى اتهرا…بيحرق ..بيحرق.) و استمر النيك فتره طويله حتى قذفت الكثير فوق ظهرها و طيزها وقمت اتأمل منظر سائلى المنوى يغطى طيزها وينزلق بين فلقتيها وعلى فخذيها , ولم تتحرك هى و وظلت فى و ضعها و ذهب انا للحمام و غسلت زبرى ثم رجعت و كانت ما زالت فى وضعها وكانت استهلكت تماما و ارتديت ملابسى و هنا اعتدلت و مسحت جسمها وقالت لى ( فى حياتى كلها ما تمتعتش زى النهارده …انت تجنن .. انت كنز .. اى وقت عايز تجيلى .. انا هستناك ..) وبعد ان قبلتها نزلت الى الكليه و عدت فى المساء.
رجعت الى الاسماعيليه فى اجازه نصف العام وقضيت هناك وقت جميل ثم ذهبت الى بيت اخت احد اصدقائى فى الكليه ارسل معى اشياء لاعطائها لاخته المتزوجه فى الاسماعيليه وقابلتنى اخته ( نيفين )بترحاب شديد وكانت فى اوائل الثلاثينيات من عمرها متزوجه من عامين ولم تنجب بعد وكانت سمينه جدا وتكلمنا معا واخبرتنى ان بلدى الاسماعيليه جميله جدا و لكنها ممله بعد الشئ واماكن الفسح قليله وزوجها مشغول اغلب الوقت وسألتنى ان كانت هناك نوادى بها حمام سباحه مغطى للسيدات فاخبرتها انه لا يوجد ذلك فى الاسماعيليه حسب علمى فاخبرتنى انها تعودت على ذلك فى القاهره قبل زواجها ولكن منذ عامان لم تلمس جسمها مياه البحر او حمام السباحه وهنا اقترحت عليها منطقه سريه قرب الاسماعيليه الشاطئ فيها جميل جدا والتلال تغطى كل شئ وكنت اذهب هناك بالساعات دون ان يمر مخلوق اختلى بنفسى ولكنها قالت ان زوجها سيرفض ثم ودعتها و رحلت .
وقبل انتهاء الاجازه و عودتى للقاهره بعده ايام فؤجئت بأتصال من ( نيفين) اخت صديقى تطلب منى اخذها الى الشاطئ السرى و سألتها هل وافق زوجها فقالت انها لم تخبره وتريد الذهاب و حدها فاخبرتها ان الدنيا برد فاخبرتنى ان الجو اليومين دول دافئ كما اننا سنذهب ظهرا وقت تكون الشمس ساطعه وبالفعل قابلتنى بسيارتها و اخذتها الى الشاطئ و تركنا السياره بعيد و مشينا حتى و صلنا الى المنطقه المخفيه و قالت انها منطقه جميله فعلا و غير مكشوفه لاحد فقلت لها انى سأتركها الان و اعود بعد ان تنتهى من الاستحمام فى البحر و لكنها قالت الا اتركها و حدها فى تلك المنطقه واننى مثل اخيها ثم تركتنى لتغيير ملابسها و بعد لحظات وجدها امامى بمايوه بيكينى و كان جسمها رهيب حيث كانت بيضاء سمينه ذات طياز كبيره و بزاز كبير , كانت جميله فعلا ونزلت المياه وظللت اراقبها و بعد فتره خرجت وطلبت منى النزول معها و بالفعل غيرت و نزلا المياه و كانت مثلجه فعلا ولكننى تعودت عليها بسرعه و اخذنا نلعب و نهرج ولمست جسمها كثيرا ثم خرجنا من المياه و كانت ترتعش من البروده والتفت بفوطه ولكنها استمرت ترتعش فاخذت ادعك لها جسمها حتى تدفئ ثم نامت على بطنها على الشاطئ واحضرت الكريم حتى ادهن لها جسمها به ودهنت ظهرها كله و فخذيها و لم اقترب من طيزها و لكنها قالت ( خالد .. ادهنى الهنش كمان … ماتكسفش.. انا زى اختك) و بالفعل لخذت ادهن طيزها ودفعت يدى تحت المايوه وكان زبرى قد انتصب بشده ولكنها مدت يديها و انزلت المايوه عن طيزها ووجدت امامى اكبر طيز رأيتها فى حياتى بيضاء ضخمه واكبر من طيظ خالتى بكثير وبدأت ادهن وجسمى يرتجف ثم قلت فى نفسى انها لن تسمح لى بكل ما حدث دون ان تكون فى نيتها شئ اكبر و بالفعل تجرأت اكثر و نزلت بيدى وبالكريم نحو شرجها و بالفعل لم تعترض و خلال لحظات كنت ادعك شرجها و كثها الكبير بيدى وبدأت تتأوه وعلى الفور مدت يدى و فككت السنتيانه وخلعت لها الكلت كله و اصبحت عاريه تماما ووجدت امامى جبال من اللحم الابيض وارتميت فوقها اقبل كل جسمها وادفن و جهى حرفيا داخل طيزها والحس شرجها و كثها ثم خلعت عاريا وقامت هى تبتسم وامسكت زبرى وبدأت تمصه و تلحسه وكانت خبيره فعلا احسن كثيرا من ام ايمن وخلال لحظات كنت قذفت على وجهها و بزازها وابتسمت و قامت تجرى نجو البحر ولحمها كله يهتز معها و جريت خلفها و بعد الاستحمام قليلا احتضنها وبدأت القبلات العاريه وسط البحر و جسمى مدفون فى لحمها ثم امسكت بزها الكبير و اخذت الحسه و امصه حلمته و اعضه ثم خرجنا على الشاطئ مره اخرى وبدأت ترتعش مره اخرى من الهواء البارد و على الفور انمتها على الفوطه و اندفعت بزبرى فى كثها و تأوهت كثيرا و زبرى يخترك كثها السمين و خلال لحظات نسينا المياه البارده و الجو البارد و اندمجنا فى الحب و كان منظر بزبزها و بطنها و هما يهتزان مع كل ضربه من زبرى لكثها منظر لا ينسى ابدا , ثم قامت واعتدلت فى وضع الفرسه ووقفت انا خلف الطيز العظيمه و فتحت الفلقتين بيدى و رأيت الكث مدفون فى الداخل واندفعت بزبرى مخترقا كثها و صرخت من الاهات , واستمر النيك فى هذا الوضع فتره طويله ثم نمت على ظهرى و ركبت هى فوقى واستقرت طيزها فوق زبرى وبزازها فوق صدرى و فمها فى فمى و لسانى يلحس لسانها و فمها كله ثم ادخلت زبرى فى كثها و بدأت تتحرك فوقه ولقمت انا بزها فى فمى ااكله اكلا و تعالت اهاتنا معا و جسمها يغطى جسمى كله وبعد حوالى عشر دقائق من الاهات و الصرخ و القبلات الملهوفه انطلقت قذائفى فى كثها و قامت هى سريعا من فوقى وسائلى المنوى يغطى كثها و يسيل على فخذيها وامسكت زبرى المنتفض و اخذت تمصه و تلحسه مما جعلنى احس ان زبرى سيحترق بين يديها ثم قامت هى للبحر لمسح جسمها و لم استطيع انا القيام وعادت بعد ان غسلت كثها و رغم بروده الجو كنا نحن الاثنين نتصبب عرقا وضحكنا و قالت لى ( انت جميل … كنت عارفه ) فضحكت و قلت ( يعنى كنت مخططه لكل ده) فقالت ضاحكه ( يعنى … انا قلت اسيبها للظروف .. ) قلت انا ( و ايه رأيك دلوقتى ) فلم ترد مباشره وقبلتنى فى فمى ثم قالت ( انت رهيب .. انا عمرى ما اتمتعت كده …اصل زبرك اكبر و اطول من زبر جوزى مع انك اصغر منه بحوالى عشر سنين … لاول مره احس بزبر دخل كثى كله … ده انا متهيالى انك دخلت الرحم كمان ) وضحكنا ثم قمنا واغتسلنا سريعا و ارتدينا ملابسنا بسرعه ورجعنا للسياره ثم عدنا للبيت.وعدت الى بيت خالتى مساء بعد منتصف الليل و لم اكن اخبرتها بيوم عودتى ودخلت بمفتاحى وكان البيت صامتا والتكييف جعل البيت دافئا جدا ودخلت صامتا حتى لا اوقظ خالتى واثناء مرورى على حجرتها تسمرت فى مكانى فقد كانت خالتى تنام عاريه تماما ودخلت حجرتها فى هدوا ووقفت اتأملها جيدا و كان جسمها جميل فعلا بزاز مستديره ناعمه و طياز مستديره متماسكه وبشره صافيه ناعمه , ووقفت هكذا حوالى ساعه لا اشبع منها ابدا ثم دخلت حجرتى وخلعت عاريا تماما مثلها ونمت احلم بها حتى رحت فى النوم.
وفى الصباح وجدت خالتى توقظنى ووجدت نفسى عاريا فاسرعت اخبى زبرى بفوطه جانبى وكانت خالتى ترتدى الروب وكان واضحا انها ترتديه على اللحم وسألتنى وهى تبتسم ( لما جيت امبارح .. ما صحتنيش ليه ؟؟ ) فقلت لها ( كنت رايحه فى سابع نومه … مارديتش اصحيكى .. ) فضحكت و قالت ( و لما لقيتنى نايمه عرايانه ..قلت انام انا كمان عريان .صح.) فضحكت و قلت ( صح .. ) ثم قالت وهى تنظر نحو زبرى المغطى بالفوطه ( ماكنتش عارفه انك كبرت كده ..ده انا لازم اخد بالى بعد كده … ) ثم ضحكت وخرجت لتجهز الفطار و ارتديت شورت قصير فقط وذهبت خلفها وفى المطبخ و كان واضحا كثها و فخذيها من فتحه الروب و هى تتحرك و تجهز الفطار وعندما لاحظت هى انى اراقبها ضربتنى على يدى و قالت ( عينك .. ) وضحكنا نحن الاثنين.
وبعد ايام كانت كريمه و ام ايمن يلهثان خلفى من اجل ان القاهم و بالفعل صعدت الى كريمه بعد ان ذهب اولادها الى المدرسه وقابلتنى عاريه تماما و خلال لحظات كنت عاريا معها فى حجرتها و زبرى يدعك كثها واهاتها تملا المكان ويداى تعصران بزازها تماما وبعد حوالى نصف ساعه كان سائلى المنوى يغطى بزازها و دخلنا معنا الحمام و تحت الدش كنت اقبلها ويداى غائبه داخل طيزها واصبعى الكبير حتى اخره فى شرجها . وهنا رن جرس الباب و انزعجت جدا ولكن كريمه قالت بسرعه ( اطمن .. تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تستنى لما تفضلها لوحدها .. ) ثم خرجت من الحمام و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه ( هو انا قطعت عليكوا حاجه .. ) فضحكت و ردت كريمه ( يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك ) فقالت ام ايمن ( لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى ) فقلت لها ( ماشى يا شرموطه .. اخلعى هدومك و خشى معانا ) وضحكنا جميعا ثم خلعت ام ايمن عاريه و دخلت البانيو معنا و لاول مره اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت كريمه فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت كريمه بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كثها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى اكثر و اكثر داخل كثها فكانت تصرخ اكثر و اكثر ثم انحنت كريمه جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كث ام ايمن الى كث كريمه ولكن تركت اصبعين يدعكن كث ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما كريمه فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه ومدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز كريمه واخذت تفعصهم مما جعل اهات كريمه تعلو اكثر و اكثر وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كثها وقفت جنبى كريمه و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم اخذت اصبعها و ادخلته كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ ( كثى … طيزى …كثى …نار..نار..طيزى مولعه نار…آآآآةة) وبعد فتره وجدت كريمه تشير لى نحو شرج ام ايمن و تغمز بعينيها و فهمت قصدها فورا و احضرت الشامبو واغرقت شرج ام ايمن وقبل ان تشعر ام ايمن خرجت بزبرى من كثها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها كريمه بيديها التى كانت تعتصر بزاز ام ايمن فى تلك اللحظه ورغم صعوبه الدخول ووجدت زبرى ينزلق ببطء داخل شرجها وساعد الشامبو كثيرا وام ايمن تتاوه و تقول ( طيزى ..بيوجع اوى..اوى) وبعد لحظات كان زبرى قد اعتاد الوضع وبدأت اتحرك دخولا و خروجا فى شرجها و تحولت اهاتها الى صرخات عاليه كتمتها كريمه بوضع فمها فى فم ام ايمن ورغم ضيق الفتحه عن كثها ولكن ذلك الضيق اعطانى شعور جديد و جميل وسألت ام ايمن وهى تتلوى ( لو وجعك … اخرجه ) فقالت وسط اهاتها ( ده بيوجع موت …بس ماتخرجوش …حرقانه جميل ..سيبه جوه…) ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا يضخ الباقى على طيظها و كان منظر شرجها و هو محمر متسع و المنى ينسال منه منظر لا يصدق واعتدلت ام ايمن و هى تتاوه وغسلت طيزها تحت الدش ثم جلست على حافه البانيو تتاوه و تقول ( آآه..طيزى بتوجعنى …نار فى طيزى ) وضحكنا جميعا ثم نظرت لى ام ايمن وغمزت و لكن كريمه فهمت و اسرعت تجرى عاريه خارج الحمام و تقول ( لا…لا .. انا ماستحملش ..طب دى شرموطه..لا .. انا ماستحملش ) وخرجنا خلفها و جلسنا جميعا فى الصاله نضحك ثم غيرنا ملابسنا و نزلت الى بيت خالتى.
تغير الوضع مع خالتى كثيرا بعد ان شاهدتنى عاريا و شاهدتها عاريه و على عكس ما توقعت بانها ستكون متحفظه امامى , كانت تاخذ حريتها امامى وفى مره كان تستحم والباب شبه مفتوح ولكننى المس جسمها ابدا , ومع دخول الصيف و بدايه الحر كان المعتاد ان اراها فى البيت بالكلت و السنتيان فقط .
وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه .
وكان بينى و بين ولاء منذ الصغر اعجاب صامت وكان الكل يتوقع اننا سنتزوج يوما ما ’ ودخل الجميع لينام و سهرت انا اشاهد التلفزيون فى حجرتى و بعد فتره وجدت طرقات على الباب وفتحت و كانت ولاء تخبرنى انها لا تستطيع النوم و جاءت لمشاهده التلفزيون معى و كنت ارتدى الشورت فقط ودخلت و جلست بجانبى على السرير واخذنا نشاهد الفيلم و نتكلم وفى احدى اللحظات الساخنه فى الفيلم وجدت نفسى انظر لها و هى تنظر لى ثم وجدت فمها فى فمى فاخذتها فى حضنى و بدأت القبلات و الاحضان الساخنه رغم ان الباب لم يكون مغلق انما موارب فقط و خلال عشر دقائق كانت عاريه تماما ووبدأت تتاوه كلما لمست بزازها النضره السميكه او طيزها الصغيره وادركت على الفور انها اول مره لها مع رجل , وبدأت امص بزازها والحسها و هى تتاوه ويداى تتحس جسمها كله و شعور غريب بالسعاده يغمرنى لانى اعلم انى اول شخص يلمس ذلك الجسم
حمل القصه مصوره
من هنا

.

القسم:

قصص سكس

مرحباً بكم فى موقع سكس بنات

انت الأن فى اقوي موقع سكس للافلام المباشرة المترجمة لا تنسي اضافتك لموقعنا بمفضلتك ومشاركة الأفلام مع اصدقائك والإستمتاع بوقتك معنا : لإضافة موقعنا لمفضلتك فقط قم بالضغط على Ctrl+D وقم بالعودة لنا دائماً والإستمتاع يومياً بالجديد من الافلام .

هدف ورؤية موقعنا

نوفر عليكم وببساطة البحث اليومي عن افلام السكس الجديدة العربية والاجنبية المترجمة على الانترنت الأن وبكل سهولة اصبح لديك موقع واحد فقط تقوم بزيارتة يومياً لمشاهدة جديد أفلام السكس العربي مباشرة وكذلك الصور الجنسية المختلفة من جميع انحاء الوطن العربي.

ماهو موقع سكس بنات

موقع سكس بنات هو موقع فريد من نوعه عربياً لتقديم خدمة مشاهدة أفلام السكس العربية مباشرة والاجنبية المترجمة بجميع الأنواع ومن جميع انحاء الوطن العربي والتي يتم تجميعها من خلال نظام مخصص لموقع شراميط عرب يقوم بجلب الفيديوهات العربية من الانترنت ويقوم بعرضها لكم.
Content Protection by DMCA.com

لمشاهدة الأفلام الجنسية المترجمة مجانا

  • RESTRICTED TO ADULTS SafeLabeling  ASACP Label Mcafee Site Advisor
    free page hit counter