سامي واختة وامة والنيك العنيف

اسمي سامي وعمري 18 سنة، لدي أخت أسمها منى وهي أصغر مني بسنتين وماما عمرها 38 سنة وبابا الممحون عمره 41 سنة.أسكن في أحدى مدن العالم العربي القديمة وأنتم تعرفون التعصب هناك واللباس ونوعه والرجل وتعامله مع زوجته وحبه للجنس صحيح أن ماما وأخواتي محترمات باللباس خارج البيت ويرتدون زي كل النساء حتى أن عيونهم لايظهورونها ولكن في البيت مثلهم مثل أغلب النساء هنا لهم الحرية المطلقة أمام الزوج وحتى أمام الأولاد وخصوصا في أيام الصيف الحار وكلنا نعرف أن أغلب النساء من هذا النوع لا يرتدين أي شيء تحت ملابسهن السوداء ليس لامر سيئ لكن من المستحيل أن يتحمل أحد لباسا تحت هذا اللباس في الصيف . وجمال مدينتنا مشهور وهو مطعم بالجمال التركي وبسبب عدمالظهور والتعرض للشمس البياض الناصع المبهر هو سمة كل أجسام النساء والشهوة الجنسيةالغير طبيعة أيضا سمة بين أغلب النساء… بابا يعمل في التجارة وهومثل أي رجل هنا يخرج من البيت صباحا للعمل ولايعود إلا في المساء وكما هي العادة هنا إذا أحب الرجل العودة ظهرا للبيت أو لظرف طارئ يخبر بالهاتف لانه كما تعلمون النساء هنا عندما تنتهي من أعمال البيت تظل تزور بعضها فيخبر الرجال أهل البيت قبل القدوم لتتستر النساء . أما قصتي أنا التي جعلت مني مجنونا بالسكس فسببها بابا وماما والمجتمع الذي أعيش فيه . فقد وصلتُ إلى مابعد سن البلوغ وما زال ماماوبابا يبقيان عاريين أمامي تخيلوا إلى عمر الخامسة عشر وبابا وماما يعتبراني صغيرا ويبقيان عاريين أمامي… صحيح أنني أكون أنا وأختي عاريين أيضا ولكن أنا كنت أحلب زبي منذ حوالي سنة وأنا أتخيل أنني أمارس مع ماما أوأختي منى رغم أنني أمارس ممارسة حقيقية خفيفة مع أختي منى من الصغر وذلك بسبب ماما وبابا الممحونين . وأتذكر جيدا كيف كان بابا ينيك ماما أمامي وأمام أختي ونحن صغار صحيح أنه متدين ولكن أفعاله كانت على خطأ هو وماما. وقد ظل بابا ينيك ماما أمامي وأمام أختي منى حتى بلغت سن الثامنة … كان ينيكها في أي مكان في البيت وأنا كنت أراهم وأتمتع بالتفرج عليهم لكن لا أعرف لماذا كنت مغرما بالتفرج عليهم إلى أن كبرت قليلا وأحسست أني أصبحت بحاجة إلى أنثى أمارس معها مثلما كان بابا يمارس مع ماما فلم أجد أمامي سوى أختي منى. صرت أداعب أختي وأقول لها: هل تتزوجينني إذا كبرنا؟ فتوافق وعندئذ أقبل شفتيها وصدرها وأنزل إلى ما بين ساقيها فألحس لها كسها وامرر لساني بين أشفار كسها وأنا أقلد بابا عندما يفعل ذلك مع ماما وعندما ألحس كس أختي منى كانت تتأوه وتتلذذ كثيرا كما كنت أدعها ترضع زبي، فكنا نحس بنشوة شهية ولذة غريبة ،رغم أنني لم أكن أعرف السائل المنوي بعد. وفي بعض الأحيان كنت أحاول إدخال زبي المنتصب في كس أختي منى، كما كان يفعل بابا مع أمي، إلا أن منى كانت تمنعني من أن أدخل زبي في كسها لان ماما أخبرتها أن لا تدخل أي شيئ فيه لانها تموت إذا فعلت ذلك. أنا لم أكن أعرف الغشاء ولا كنت أفهم لماذا يجوز لماما أن تدخل زب بابا في كسها وأختي لا . وأنا أعتبر نفسي محظوظا جدا في هذا المجال، لأن أختي لم تدعني أدخل زبي في كسها، ولولا ذلك كان من الممكن أن أفتحها أو حتى أفرغ ماء شهوتي في كسها فتحبل ونقع في مشكلة عويصة. عندما كبرنا قليلا، لم أعد أرى بابا وماما يمارسان أمامنا بل كانا يمارسان في غرفتهما فقط وفي حوالي ذلك الوقت صار زبي ينزل الحليب عندما يرتعش وتراه أختي عندما أقذفه أمامها أو على جسمها وكانت لذتي تتضاعف عشرات المرات عندما كنت أقذف حليب زبي وأختي منى تتفرج علي بشوق ونهم ودهشة… كما أن أختي منى كبرت أيضا وأصبحت بزازها مثيرة وجذابة وأصبحت أنا أعرف معنى الجنس وصرت هنا أنظر لماما نظرات مختلفة وكيف لا وهي عندما تدخل إلى البيت من السوق تخلع ملابسها كلها… تخيلوا، تخلعها أمامي وأمام أختي وتدخل تستحم من الحر والعرق وتخرج . وأنا لاأتحمل هذا المنظر وخصوصا كس ماما وبزازها التي تثيرني وتهيجني إلى حد الجنون.. فماما لها جسم أبيض رائع . أما بابا فقد صار يبقى بالكلسون فقط وماما حين يكون بابا موجودا ترتدي ثوب نوم لكن وكأنها لا ترتدي شيئا، يعني بعد أن كبرت أنا وأختي أصبح بابا وماما يخجلان من التعري أمامنا معا وبشكل كامل لكن ماما حين تكون لوحدها لا تخجل مني أو من أختي وتتعرى… وفي إحدى المرات لم أكن في بالبيت وكان يوم عطلة وأتيت إلى البيت مساء وإذا بمنى تهجم على زبي وتخرجه وتبدأ بمصه وتفتح فخذيها وتفرش كسها بزبي المنتصب وأنا أقول لها: ماذا بكِ يا حبيبتي لماذا أنتِ ممحونة إلى هذه الدرجة؟ فقالت لي أنه اليوم عند خروجي تعرت ماما وجلست تحلق شعرة كسها وأتى بابا وبدأ هو يحلق لها وأنا كنت أمر من أمامهم وأتمتع بالنظر إلى كس ماما الذي كان منفوخا وقد تهيجت كثيرا بتأثير ذلك المنظر فذهبت إلى غرفتي وصرت أدلك (أفرك) كسي وبظري. وكل اشوي أمر من أمامهم وفجأت شفت بابا متعري وماما قاعده تحلق له زبه الذي كان طويلا ومنتصبا تماما كالحديد ولما شافني بابا أنظرلزبه، لاني من زمان ما شفته، ناداني وقال: يا حبيبتي تعالي وجلست بجنبه وصار يقبلني على خدودي وأنا أنظر إلى زبه وماما ماسكه زبه وتحلق له فقالت لي ماما: تعالي أحلقلك يا منى ففرحت لانها ستري كسي لبابا وأنا كنت أتمنى أن يرى بابا كسي لأكتشف رد فعله وتأثره بمنظر كسي وفجأة قال لي بابا وأنا أخلع ملابسي: تعالي يا حبيبتي أنا راح أحلقلك فأنزلت ملابسي فظهر عشي الصغير الي عليه القليل من الشعر فقال لي بابا: وصرتي صبية يا مفعوصة وصار عندك شعرة… وحلق لي شعرتي ولامس كسي كثيرا بأصابعه وداعبه وهو ينظر إلى عيوني ليكتشف شعوري ولكن لم أعرف إن كان هائجا علي أم لا. أنا كنت أتمنى أن يمارس معي بذاك الزب الطويل المنتصب ولكنه لم يفعل… لعله هيجني لكي أفكر بزبه وأجّل الممارسة معي لمرة قادمة عندما لا تكون ماما موجودة… في تلك الليلة كانت منى فتاة أصابها جنون الجنس، فطلبت مني أن أفتحها وأمارس معها ممارسة بابا مع ماما ولكنني كنت قد وصلت إلى مرحلة من البلوغ تجعلني أفكر مليا بنتائج هذه الممارسة…فضميتها لصدري وقبلت شفتيها ومصيت لسانها وأنا أسمعها أحلى كلمات الحب والعشق كما قلت لها أنكِ أختي وقد لا أتمكن من التحكم بنفسي وأنا أنيك كسك وأقذف سائلي المنوي في رحمك فيؤدي ذلك إلى حملك من أخوكِ، أنا أعرف يا حبيبتي أنك تتمنين أن تحبلي مني وأنا كذلك لأني أشعر رحمك هو أفضل عندي وأكثر أمانا وسلامة من رحم أي فتاة أخرى في العالم لحمل طفلي ولكن لا يمكننا أن نفعل ذلك في هذا المجتمع. وأنا أعدك أن أنيك كسك في أول فرصة بعد أن تتزوجي وأفرغ حليبي في رحمك…أما الآن فأمامنا فرصة أخرى لنستمتع سويا وطالما أنك مصرة على الممارسة، فسوف أمارس معك ولكن من الخلف…فهل يرضيكِ ذلك؟ وهل تسمحين لي بذلك؟ فقالت منى وهي في أوج تهيجها: أريد هذا الزب المنتصب في داخلي سواء من الأمام أو الخلف…وقد نكت منى من طيزها تلك الليلة وقذفت سائلي المنوي في داخلها وكنت أسمع ماما وبابا وهما في الفراش يمارسان النيك ويتأوهان من اللذة كما كنا أنا وأختي منى نتأوه من اللذة ونحن نمارس النيك من الخلف. أنا كل يوم أهيج أكثر على ماما وعلى كسها وأنا أكبر وأختي منى على وشك الزواج وماما حتى في الشتاء أشوف جسمها كتيرا وحتى كسها . وفي أواخرالشتاء الماضي تزوجت أختي منى وخرجت إلى بيت زوجها وفقدت رفيقة سريري وحبيبة قلبي ولم يبق لي أحد أفكر فيه غير ماما … مرت الأيام وأنا أهيج على ماما حتى أختي منى لم أعد أقدرعلى أن أنيكها لا في بيتها ولا في بيتنا لظروف كثيرة . وأقترب الصيف وماما بدأت تهيجني وأنا أشتهيها… كنت فقط أتجسس عليها وعلى بابا حين ينيكها أما في الصيف فكل النهارهي لي وكل يوم بحلة جديدة إما بكلسون مغري أو بلا كلسون. وفي أحد الأيام خرجت من غرفتي لاجد ماما عريانة مثل كل يوم وجالسة وفاتحة رجليها وتحلق شعرتها .أنا كنت بالكسون فقالت لي ماما: تعال أحلق شعرتك ففرحت وجلست بالقرب منها وقالت لي: أنا أحلقلك أنتظر وأخلع ملابسك وفعلا خلعت وأنا هايج وزبي منتصب لكن لم أقدر أن أنيمه مهما حاولت كنت أريد ماما أن ترى زبي المنتصب فكنت أجد في ذلك بلذة رهيبة ما بعدها لذة…فقلت في نفسي ليحصل ما سيحصل وفي الواقع أنا لما كنت أنظر لكس ماما الرائع وهي تحلقه كان زبي يكاد يقذف فكيف إذا لمسته هي بيديها الناعمتين ونظرت إليه بعينيها الأنثويين؟ في تلك اللحظة لم أعد أفكر أنها أمي، لأنني كنت أراها أنثى فقط بإمكانها أن تريح زبي المتوتر المنتصب بأية طريقة وبأي فتحة من فتحاتها الساخنة… واتجهت نحوي وبزازها تتدلى أمامي وفجأء وضعت المعجون حول زبي وعلى شعرتي وبدات بفركه ثم فجأت مسكت زبي الذي كان قد أصبح متل الحديد وصارت تحركه يمين وشمال وتبعده عن الماكينة وهي تحلق الشعر وأنا أكتم تأوهاتي وأحس بأنني على وشك القذف وعندما أنتهت مسكت زبي لتنظفه من المعجون فصارت تسحبه صعودا ونزولا وكانها تحلب لي زبي وأنا مش قادر أتحمل منظر بزازها وكسها الأبيض وشفايفها الناضجة ويدها الناعمة فبدأ زبي بالاختلاج وأنا أنظر لكسها المكشوف وبزازها المتدلية وأتخيل أن زبي محشور في كسها االأبيض الجميل وعندما أحسست أنني سأقذف اقتربت من أمي وقلت لها: ماما أرجوكي أن تسمحي لي أن أقبل خدودك ورقبتك لأنني شعرت أنني يجب أن أكون على تماس مع أنثى وأنا أقذف حممي فنظرت أمي إلى عيني وفهمت في أي حالة أنا فاحتضنتني وهي تقول: تعال لحضني يا حبيبي فحضنتها وأنا أحك زبي على بطنها وسائلي المنوي الساخن واللزج يتدفق على بطنها وأثدائها وأحيانا ينزل على شفتي كسها المكشوف وهي نائمة تحتي تفرك ظهري بيديها الناعمتين إلى أن أفرغت شهوتي على جسم ماما…. دخلنا الحمام أنا وماما وهناك قلت لها: ماما أنا بحبك بعشقك..فانفرجت أساريرها وضمتني ثانية وهي تقول: سامي اوعدني أن بابا لن يعرف ما سيحصل بيننا فوعدتها وأنا أحضنها وعاد زبي إلى الانتصاب على بطنها فأحست به ماما وصارت تضحك وتقول: يا حبيبي يا سامي ألهذه الدرجة انت جائع جنسيا؟ فقلت لها: ماما أنا بموت من الجوع أرجوكي ارحميني…فنظرت إلى بعينيها الحنونين وهي تقول: سامي انت ستكون زوجي لما بابا يكون خارج البيت…فركعت أمام فخذيها المنفرجين ومددت لساني وصرت أشمشم كسها وأبوسه وألحس شفراته وآخذ بظرها في فمي وأمصه…وعندما تهيجت أمسكت زبي المنتصب وبدأت أفرك رأسه الأملس على أشفار كسها فمسكت رأسه وأدخلته في فتحة كسها فطوقت خصرها بذراعي وبدأت أدفع زبي إلى أعماق كسها…فدخل زبي كله في كس ماما …وأنا أتأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماما كسك لذيذ كتير … كسك دافي كتييير كسك حنون كتيييير…كان كسها ساخنا وناعما وقد سحب زبي إلى أعماقه…فأمسكت كتفي ماما وصرت أنيك كسها كالمجنون وهي تتأوه تحتي وتقول: ادفعه بقوة أكتر يا ابني يا سامي… نيك أمك يا سامي نيكها ريح كسها وريح زبك…وأنا أقول لها: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه مامااااااااااااااااااا حبيبتي أنا بتمنى أنيكك كل يوم وأكون جوزك لما بابا ما بيكون موجود بالبيت…إلى أن قذفت حليب شهوتي في أعماق رحمها الذي خرجت منه قبل حوالي 17 سنة… وبعد مدة كان بابا يقول لماما أنه سيأخذ زوج أختي منى، الذي يعمل عند أبي، في سفرة للخارج لان بابا تاجر ويسافر كثيرا لكن هذه السفرة طويلة لذلك سيأخذ زوج أختي معه لانه يعمل معه في متجره وهنا أنا جننت من الفرح يعني منى راح تكون الي بعد غياب طويل وهي حامل الأن ومنظر بطنها مثير جدا. ودعناهم من المطار وعدت انا وماما ومنى إلى البيت وأنا ومنى لا نتكلم طوال الطريق وخجلانين من بعض وعندما دخلنا البيت طلبت مني ماما أن أوصل منى إلى بيتها وعندما وصلنا إلى البيت ودخلناه وأغلقت الباب أشتدت الحالة بيني وبين منى وهي كانت متوترة ووقفت عند باب غرفتها وأنا ذهبت مسرعا إليها وحضنتها من الخلف وصرت اقبل والحس وراء أذنيها وعلى رقبتها وهي تلهث بحرارة وتوتر ولا نتكلم وصرت أقبلها وأمصمصها من الخلف ثم وقفت أمامها وصرت أرضعها وهي لاتفعل شي سوى أنها تلهث من المتعة والقلق وكانها عروس جديدة بليلة الدخلة … داعبت بزازها قليلا ثم حملتها إلى سرير غرفة النوم ووضعتها عليه وهي مغمضة عيونها وترتجف وأنا أعريها فقلت لها: حبيبتي منى فيكي شي فلم تتكلم وأنا أهيج منها اكثر وأعريها وأرى منظر بطنها الرائع وجننت حين رأيت كسها وهو كبيرومنتفخ من الحبل والشهوة وبدأت أمص فمها بجنون ثم بزازها ثم نزلت إلى كسها الذي لم أرضعه منذ مده ثم مسكت زبي ووضعته قليلا في فمها وهي لاتزال ترتجف وترتعش وتتنفس بشهوة بللت زبي من فمها وبدأت ترتجف أكثر لانها علمت بأننا أنا وهي سنفعل أمرا لم نفعله من قبل… وصارت أنفاسها تتسارع وأنا أتراجع إلى أرجلها إلى أن وصلت إلى أفخاذها وبدأت أدعك كسها وبظرها ومنى ترتجف من الشهوة ثم مسكت زبي وبدأت أفرش أشفار كسها ومنى صارت ترتجف بسرعة وأنا أهدؤها وأمصمص بزازها ثم وضعت رأس زبي في فتحة كسها المنفوخ ودفعته برفق إلى داخل كسها… فانزلق زبي ودخل في كس أختي منى وأنا أشهق وأتأوه من روعة الشهوة كما أن منى جن جنون شهوتها وصارت تنتفض من الشهوة حتى دخل كل زبي في كسها. وهنا أكدت لحبيبتي منى أنني قد نفذت وعدي الذي وعدتها به تلك الليلة التي نكتها فيها من طيزها… لحظات رهيبة وأنا أتحسس مهبل أختي الحبلى بزبي المنتصب وأنا غير مصدق أن الأنثى التي تحتضن زبي في أعماق مهبلها هي أختي منى التي طالما حلمت أن أكون معها بهذه الوضعية الممتعة وصرت أقبلها وأمصمص بزازها وهي تنتفض وتضغط بأرجلها على جسمي لكي أدخل بها أكثر كانت ارجلها ملفوفة حول طيزي وأفخاذي وتكبس عليها لكي ادخل زبي بها أكثر وهي تنتفض وأنا أصبحت مثل المجنون لاني اول مرة أدخل زبي في كس أختي منى وكنت أول مرة أشعر بهذه الشهوة ومنى من جنونها تكاد تلتحم بي وأنا ألتحم بها فأحسست في تلك اللحظة أن جسدينا فعلا التحما مع بعضهما وقد كان تجاوب منى رهيبا فصارت تمصمصني أيضا وتقبلني باشتهاء رهيب فجن جنوني وهي تتآوه وتتنفس بجنون وأنا وهي نرضع أفواه بعضنا . وفجأة صارت منى تنتفض بجنون كبير فعرفت أنها على وشك الارتعاش فسارعت أنا أيضا بنيكها ونحن ملتصقان ببعض بقوة وأنيكها بجنون وهي تنتفض وتتحرك وتضغط على زبي بجنون حتى بدأنا بالقذف معا كان كسها حارا جدا قذفت الكثير الكثير في كسها ونحن نتأوه ونئن من اللذة ونقبل بعض بجنون وهنا فتحت أختى عينيها وكانتالسعادة بادية على وجهها عندما رأت أخاها سامي يركبها فلحست بلساني أنفها فابتسمت ومصت لساني قليلا فقلت لها خفت على جنينك يا عمري فحضنتني بقوة أكبر وزبي لا يزال في كسها ولكنه بدأ يصغر ويفقد انتصابه بعد انتهاء القذف وهي تضغط عليه بعضلات مهبلها وكانها لا تريده الخروج من كسها … أنا كنت سعيدا جدا بهذه التجربة الرائعة.بقينا مدة لابأس بها فوق بعض ثم أخرجت زبي وبدأت أنظف كسها من الحليب فمسكتني وسحبتني باتجاهها ومسكت زبي وبدأت تمصه وترضعه وهو مليئ بالحليب فقمت أنا بمص كسها أيضا حتى عادت الشهوة لنا من جديد فنظرنا ببعض وضحكنا والشهوة تسيطر علينا فقلت لها: يا حبيبتي وين كنتي فقالت ليآآآه يا أخي لو تعرف كم أنا مشتاقة لك والليالي الحلوة معك فقلت لها يا عمري من اليوم مش راح أسيبك ولو بدي أطلقك من زوجك . ثم قلت لها: مش مشتاقة للنيك من ورا؟ فقالت أكيد فمسكتها وغرست زبي في طيزها وصرت أدلك بظرها بيدي حتى قذفنا مرة تانية ثم ذهبنا لتنظيف أفواهنا وتعقيمها واستحمينا معا وخرجنا كنت أحملها بين يدي وارضع بزها وهي تقول لي:أرجوك ما تهيجني مرة اخرى ثم جلسنا نتكلم عن ماما طوال الليل. وفجأة رن جرس التلفون وكانت ماما التي طلبت مني أن أنام عند أختي منى تلك الليلة لكي لا تحس بالوحشة لوحدها بعد غياب زوجها، وأنا طبعا وعدت ماما بأن لا أدع أختي تشعر بالوحشة طوال الليل…في تلك الليلة نكت أختي منى ست مرات ثلاث مرات من الأمام وثلاث من الخلف وملأت فتحتيها بحليبي الساخن وكنت مرتاحا جدا ومطمئنا وأنا أقذف سائلي المنوي في كسها لأنني كنت واثقا، بسبب حبلها ، أنها لن تحبل مني ونمنا في أحضان بعض حتى الصباح… وفي اليوم التالي استيقظنا أنا ومنى ظهراً وتناولنا الطعام واستحمينا وبدأنا نداعب بعض ثم نكتها مثل نيكة أول يوم من كسها وجننا من الشهوة والمحن والرضع والمص كان لديها بزاز رائعة جدا. وعندما عدت إلى بيتنا، سألتني ماما عن أختي منى فقلت لها أنها في أحسن حال فطلبت مني أن أنام في بيتها كل يوم وأعود إلى بيتنا عند الصباح فصرت أنيك ماما نهارا وأنيك أختي ليلا دون أن تعلم إحداهما بالأخرى… كان الشعور الذي يعتريني جميلا وغريبا وفريدا من نوعه فقد أحسست فعلا أنني زوج ماما وأختي في نفس الوقت وأنهما تشاركان زبي بدون أن تدريا بذلك…وقضينا أنا وماما وأختي شهرا كاملا كل يوم نيك في نيك وكان من أسعد وأمتع شهر من حياتي…

القسم:

قصص سكس

الكلمات الأكثر بحثاً لهذا المحتوي:

, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

مرحباً بكم فى موقع سكس بنات

انت الأن فى اقوي موقع سكس للافلام المباشرة المترجمة لا تنسي اضافتك لموقعنا بمفضلتك ومشاركة الأفلام مع اصدقائك والإستمتاع بوقتك معنا : لإضافة موقعنا لمفضلتك فقط قم بالضغط على Ctrl+D وقم بالعودة لنا دائماً والإستمتاع يومياً بالجديد من الافلام .

هدف ورؤية موقعنا

نوفر عليكم وببساطة البحث اليومي عن افلام السكس الجديدة العربية والاجنبية المترجمة على الانترنت الأن وبكل سهولة اصبح لديك موقع واحد فقط تقوم بزيارتة يومياً لمشاهدة جديد أفلام السكس العربي مباشرة وكذلك الصور الجنسية المختلفة من جميع انحاء الوطن العربي.

ماهو موقع سكس بنات

موقع سكس بنات هو موقع فريد من نوعه عربياً لتقديم خدمة مشاهدة أفلام السكس العربية مباشرة والاجنبية المترجمة بجميع الأنواع ومن جميع انحاء الوطن العربي والتي يتم تجميعها من خلال نظام مخصص لموقع شراميط عرب يقوم بجلب الفيديوهات العربية من الانترنت ويقوم بعرضها لكم.
Content Protection by DMCA.com

لمشاهدة الأفلام الجنسية المترجمة مجانا

  • RESTRICTED TO ADULTS SafeLabeling  ASACP Label Mcafee Site Advisor
    free page hit counter