خالي و أخي الكبير رجعوني شرموطه محارم

 قصة طويلة و مأساوية و حزينة شاهدتها في أحد الوثائقيات و قررت بصاغتها بطريقة جنسية مغرية لعلها تعجبكم ، صاحبة القصة الآن عمرها 45 سنة و ليس متزوجة لأنه كما تعلمون في وقتها في الثمانينيات البنت لما تفقد غذريتها مستحيل تتزوج و لم يكن هناك تقنية خياطة البكارة أو تركيب بكارة اصطناعية صينية كما هو الحال اليوم هههههه. تقول صاحبة القصة على لسانها : هذه قصتي كيف تحولت من مراهقة بريئة جميلة الى قحبة محترفة تجني الأموال الطائلة بكسها و طيزها و كله بسبب خالي و أخي . لما كان عمري 14 سنة كنت أدرس في السنة رابعة متوسط و نحن نسكن مزرعة تبع عن القرية 1 كيلومتر و الطريف ريفي ترابي ، كنت أذهب للدراسة مشيا على الأقدام كما هو حال جميع أهل القرية و المساكن المجاورة ، كانت الدنيا أمان و الحرمة موجودة و ما كنا نسمع قصص إغتصاب كما هو الحال اليوم خاصة في البادية . نحن وضعيتنا المادية جيدة ، أبي يعمل مزارع و مربي مواشي ويساعده في المزرعة أخي الكبير الذي عمره 20 سنة و خالي عمره 30 سنة تقريبا ساكن عندنا قليلا ما يذهب لبيتهم . في الربيع من تلك السنة ذهب أبي و أمي للعمرة و بقيت وحدي في البيت مع أخي و خالي لكن أخي كان يدرس في الجامعة بعيد و يسكن في الحي الجامعي فقررت أخي المتزوجة أن تظل معنا لغاية عودة الأهل لكن الصدفة قررت عكس ذلك فبمجرد مرور يومين على استقرارها عندي و كنت فرحانة كثيرا بها جاءها خبر حادث سيارة زوجها و هو في المستشفى و رجله مكسورة مما اضطرها للبقاء عنده في المشفى و تركني لوحدي ، بعد مرور الاسبوع الأول تقريبا ذهب أخي للدراسة و بقيت لوحدي و خالي مرة على مرة يطلطل علي و كان متكلف بكل شيء في البيت و ما عاد ينام في غرفته المنعزلة و انتقل للنوم في غرفة أخي حسان ، أنا لاحظت نظراته لي متغيرة(خالي كان مشهور في القرية بنيته العاطلة و فسقه و شربه الخمر و الجميع يعرف ذلك حتى النساء ، فهو كان زير نساء و يحب النيك كثيرا ) كنت في البيت آخذ راحتي و ألبس خفيف و مرات حتى السوتيان ما ألبسه و جسمي كان ناضج أكبر من عمري حتى الأستاذ مرات في المتوسطة كان يقولي عندما لا أنجز واجباتي : البنات اللي في عمرك عندهم ولاد الآن هههههههه . مرة كنت فالحمام و سمعت خطوات و الحمام مفتوح فأسرعت و أغلقته بالمفتاح و بعدها حسيت بواحد يحاول فتح الباب لكنه وجده مغلق و عرفت أنه خالي تظاهر بدخول الحمام ليدخل علي لا أدري ما نيته . بدأ الخوف يسكنني و الشك ينتابني من تصرفات خالي خاصة في البيت كان يلبس الشورت القصير و يبان زبه منتفخ تحته و يطلب مني الجلوس معه مرات و عندما نكون في المطبخ و انتحني لجمع الصحون أو وضع الطعام كنت ألاحظ نظراته داخل شق صدري مباشرة . المهم بديت أخاف منه و في الليل أغلق باب غرفتي بالمفتاح ، مرات كان يجلس جنبي و يعانقني و بحكم أنه خالي ما كنت أمانع لكن كنت أحس بيه يستمتع بلمسي كثيرا . في أحد الأيام ليلا دخل خالي البيت سكران قليلا ربما شرب قنينتي بيرة أو 3 ، لما تعشينا كان يتكلم بكلام غير مفهوم و يمدح جسمي و قوامي و يصفني بصفات مغرية فخف كثيرا و ذهبت للنوم و أغلقت غرفتي كالعادة . حوالي الساعة ال12 ليلا خرجت للحمام لأقضي حاجتي لما عرفت أنه نائم ، لكن لما كنت في الحمام هو تسلل لغرفتي و دخل تحت سريري حتى لا أراه و أهرب منه لغرفة أخرى ( كان ناوي على نية عاطلة أكيد ) أغلقت الغرفة كالعادة و استلقيت على السرير و كنت لما أنام أنزع كيلوطي و سوتياني و أنام في قميصي الشفاف القصير لأجد راحتي و مرات لتسهل علي ممارسة العادة السرية التي تعلمتها من نصف عام ، علمتني إياها إحدى صديقاتي لما كنت عندها في البيت و شعرت بلذة كبيرة أول مرة لما مارستها ، فكنت أخفف بها من شهوتي و أتسلى لأني دائما وحدي في البيت . لما استلقيت على السرير و جفاني النوم قليلا قررت الممارسة و خالي متخبئ تحت السرير لا يحرك ساكنا و يترقب و يشاهد فقط . بدأ أحك كسي و بظري بلطف كالعادة و أتأوه و أنازع بصوتي الخافت و أحك صدري و بزازي حتى إقتربت شهوتي الجنسية فبدأت أتخبط في السرير كالمصروعة و أنتفض كالعصفورة و فجأة لم أنتبه إلا و خالي سمير واقف يتفرج علي و هو يبتسم ( كانت الغرفة شبه مظلمة فقط الضوء الخافت الذي بجنب السرير.) خفت كثيرا خاصة أني كنت في وضعية فاضحة ، رجلي مفتوحتان و ركبتاي مرفوعتان لصدري و كسي كله مبلل بالسوائل التي خرجت منه و بظري أحمر منتفخ يكاد ينفجر و قميص نومي في رقبتي ، خفت و استحييت و كدت أموت و تمنيت أن تنشق الأرض و تبتلعني من خجلي ، لكن خالي سمير كان يبتسم و رأيت زبه يكاد يقطع الشورت القصير و يخرج و هو يضع يده عليه ثم قال لي : لم أكن أعرف أنكي قحبة يا قحبة ، مشتاقة للزب و خالك هنا يتمحن و يمارس العدة السرية كل يوم بيده ، حرام عليك يا شرموطة تخلي جسمك محروم و أنا جنبك . لم أجد ماذا أقول و حاولت أتستر لكنه منعني من ذلك و فتح رجلي بقوة و بدأ يتفرج على كسي و يحك زبه . خفت كثيرا و تظاهرت بالبكاء و الصراخ أمامه لكنه ضحك و قال لي : يا قحبة تحكي كسك و تبكي أكيد هذا البكاء من المحنة ؟ صعد على سريري و بدأ يداعب جسمي و أنا أحاول المقاومة لكنه أقوى مني بكثير ، فكان يضع يده حيث يشاء ، يعصر صدري و بزازي بقوة و يفتح فلقاتي بيديه و أنا أصرخ لكن من يسمعني هههه ، صراخ بلا فائدة . هنا أيقنت أنه سوف ينيكني اليوم لا محالة فقررت التضحية بطيزي أحسن لي من فض بكارتي و خاصة أنه شبه سكران و لا يعي ما يفعل ، هنا قلت له لأول مارة : خالي أرجوك لا تفضحني و تفض بكارتي مازلت صغيرة على ذلك أرجوك خالي أتوسل إليك ؟ ضحك و قال لي لا تخافي زبي لن يلمس كسك إطلاقا لكن لا تقاومي فلو قاومتي سأدخله في كسك . حركت رأسي بالموافقة و بدأ يداعبني و يمص صدري و يعضني بقوة من حلماتي ثم ارتمي علي يقبلني من فمي و يمص لساني بقوته المعهودة و زبه على بطني كالعمود ينخزني و يخيفني كثيرا ، نزل بالقبل من فمي حتى وصل بين رجلي و لحس فخاذي حتى وضع لسانه على بظري المنتفخ سلفا و بدأ يلحسه و يمصه و يدخله في فمه مرة واحدة ثم بدأ يلحس كسي الصغير الوردي و يمرر لسانه بين شفراته الصغيرتين المتوردتين و أنا أنازع خوفا فقط فاللذة نسيتها تماما و كنت في وضعية حرجة جدا وضعية اغتصاب . ظل يلحس كسي مدة من الزمن من شرهه ثم أشعل الضوء ليراني جيدا و يتفرج على كسي و طيزي ، ثم انزل الشورت تماما و انبهرت من شكل زبه الكبير الأسود الضخم و كأنه ينظر إلي بعين واحدة هههههه خفت منه كثيرا لكنه أمسك يدي بقوة و وضعها على الزب فوجدته ساخنا يكاد ينفجر و صلب مثل الصخرة . عاود تقبيلي من فمي و ارتشاف ريقي من لساني لكنه هذه المرة وضع زبه على كسي مباشرة فارتعدت و رجفت تحته و تحركت فرائصي و هو يفرشي كسي بزبه كأنه عمود بين فخذي هههههه خفت أن يدخله فترجيته مرة أخرى فقال لي لا تخافي يا قحبة لن أدخله ، لو أدخلته سوف تموتين ههههه تركته يفعل ما يحلو له و استسلمت له لأنني عرفت أن المقاومة لن تجلب لي إلا الندم و ربما أغضبته ففض بكارتي من الغيظ . الحقيقة أنا كنت شبه فاقدة للوعي من الصدمة الأولى و ما عدت أحس بزبه إلا قليلا لما يوجعني في كسي أو بظري حينما يحكه عليه بشدة و حين يعضني من حلماتي بأسنانه . بعد ما شبع من جسمي تقبيلا و مصا و لحسا و تقريصا و زادت شهوته لي قلبني على بطني و فرج بين رجلي كثيرا ثم وضع تحت بطني وسادتي حتى بقي طيزي في الهواء ثم دخل بين فخذي و وضع زبه بين فلقاتي كأنه ذراع و بدأ يمرره صعودا و نزولا و هو ينازع أمممم أأحححح أسسسس آآآههه آآآآههه و الخوف لم يفارقني إطلاقا لكن لما بدأ يفرشي طيزي ارتحت قليلا لأن كسي أصبح في مأمن من زبه هههههههههه . كان يضع رأس زبه في فتحة طيزي و يحاول ادخاله ربما ليرى ردة فعلي فهو خالي قبل كل شيء و مازال في قلبه قليل من الرحمة و الخوف علي و همه الشهوة و النيك و ليس إيذائي كما تتخيلون . بعد ذلك اقترب مني و قال لي مصيه و ضعيه في فمك حتى يتبلل يعني زبه ، و لما رأى رفضي أمسكني من شعري بقوة و وضع زبه في فمي فبدأت أمصه لكنه من كبره لم يدخل فمي بل الرأس فقط ، لما وجده تبلل بلعابي رجع خلفي في وضعيته السابقة و أحسست به يبزق اللعاب في طيزي و يحكه بأصابعه على فتحتي ثم يدخل أحد أصابعه في طيزي ، الأصبع لم يوجعني فلا داعي لأن أكذب عليكم و أتوجع من دون سبب ههههه كان يطري طيزي و يدخل أصبعه و يخرجه حتى تعودت عليه ، ثم أحسسته توقف و رأيته يحلب زبه بقوة ثم انحني علي و هو يمسك زبه بيده و حكه على طيزي بقوة و بعنف شديد حتى توجعت هذه المرة أييييي أأححححح و هو يقول لي : لا تخافي يا قحبة لن أجرحك فهذا مجرد لحمة و ليس سكينا ههههه . أكثر من حك زبه على فتحة طيزي حتى وجد له مكانا لا ينزلق منه و ضغط قليلا حتى أصبح زبه في وضعية مستقيمة لا يتحرك وأدخل يديه تحت كتفي و أمسكني منهما بقوة وعصرني جيدا ثم دفع بجسمة كله و زبه يدخل بهدوء في طيزي و يقطعني من الألم و الوجع فصرخت بقوة شديدة أيييي خالي أرجوك أييييي قتلني يا خالي أييييييي و زبه يدخل يالملمتر تلو الملمتر و أنا اصرخ و هو مستمتع بصراخي الأنثوي المهيج . أحسست فتحة طيزي تتقطع بسكين حاد و بطني يتمزق ألما لكنه توقف قليلا لما دخل زبه للمنتصف و انشغل بتقبيل رقبتي و مرات يدير راسي ليخطف قبلة حارة من فمي . كنت أتظاهر بالبكاء من الألم لكنه مُصرٌ فلا داعي للتمثيل أمامه و خاصة لما عرفت أنه يهددني بفض بكارتي لو غضب . كانت لحظة دخول زبه في طيزي من أصعب اللحظات في حياتي ، عذاب لا يوصف و طيزي تقطعت حتى شككت أن الدم يسيل منها ، لما عاود الضغط بزبه على طيزي زاد دخولا و تعمقا في بطني و كنت أحس بطني ممتلئ كأني حامل بولد هههه بطن ثقيل حتي أحسست بزبه سيخرج من فمي أو يخترق كسي من الداخل . لما لمسني بخصيتيه في فلقاتي عرفت أنه دخل كاملا و لم يبقى منه شيء ههههه هنا كان ظهري مقوس تماما من كبر الزب ما استطعت تعديله لكن لما أخرجه بلطف بدأ ظهري يستقيم و يعود لحالته الأولى ، بعد ذلك زاد في سرعة النيك و كان يدخل زبه بسرعة و قوة توجعني فأصرخ و أطلب منه الرفق بي : خالي أرجوك بالراحة علي ؟ أرجوك خالي لا توجعني كثيرا ؟ لكنه لا يسمع ولا يرى سوى الطيز و الزب . كان جسم خالي ثقيلا جدا مثل وحش نائم فوقي ، كذلك صوت زبه لما يدخل أويخرج من طيزي ششللخخخخ سسسططططط و خصيته لما تضرب فلقاتي كأن أحدا يضربني بيده سسططط و هو ينازع و يترنح فوقي و يزفر يشدة أما أنا فالآهات و التوجعات فقط من هذا الزب العملاق . خشيت أن يفض بكارتي ففض طيزي مع العلم أن الكس يتحمل أكثر من الطيز هههه ليته أدخله من كسي و لم أتوجع هذا الوجع الرهيب . ناكني قرابة 5 دقائق كلها ألم و عذاب شديد . بدأ يصرخ فوقي و يعصرني بيديه بشدة و توقف زبه عن الدخول و الخروج و استقر في بطني و هو يرتعد و يتململ و خالي وضع فمه في رقبتي و لم يتحرك حتى أحسست شيئا غريبا دافئا يسيل و يقطر من زبه في طيزي و بطني ، قطرات كبيرة متتالية لكن الاحساس هذه المرة غير مؤلم بالعكس جميل يدغدغ هههههه فعرفت أنه يقذف منيه في بطني و هو يعتصر مثل الأناكوندا لما تبتلع حيوانا هههههه قرابة دقيقة و زبه يقطر و يرتجف في طيزي و هو يعصرني حتى تألمت من مسكته القوية فانتبه وخفف من قوته و نام فوقي ليستريح و يلتقط أنفاسة و كان العرق يقطر من جبينه على رقبتي و ظهري أحيانا . بعدما قضي شهوته ووطره و استراح قليلا بدأ يقبلني من ظهري و يحكه بيديه و هو يسحب زبه من طيزي كما تُسحب الحية من الجحر بلطف لكن ألمي مازال كما كان و طيزي تتقطع دائما و أنا أصرخ بصوت خافت أييي أحححح و أقول له لماذا تعمل فيا هكذا حرام عليك يا خالي مازلت صغيرة على هذا ؟ فقال لي يا قحبة تمارسين العادة السرية و تقولين مازلتي صغيرة ، إيش رايك هذه المرة أدخل زبي في كسك ؟ هنا توقفت عن اللوم و هو تمدد جنبي في السرير و زبه مدلى مثل الأفعى و منتفخ كثيرا و شديد الإحمرار ، كان خالي يبتسم لي لكنه ينعتني بالقحبة و الشرموطة ثم ضربني على طيزي و قالي لي قومي يا قحبة اغسلي طيزك من المني و كسك من اللعاب و الريق في الحمام ؟ حاولت القيام لكن لم استطع و بقيت نائمة على بطني و قلت له لا استطيح التحرك يا خالي كأن طيزي يتقطع أييي يا ماما طيزي يوجعني كثيرا أيييي حرام عليك خرقتني من طيزي و قطعتني من بطني . لما رآني لا استطيع التحرك نزع قميص نومي الذي كان ملفوفا حول رقبتي و حملتي بكلتا يديه و دخل بي الحماما فوضعني في حوض الحمام البانيو و فتح الماء و لما وصل الماء لطيزي بدأت أحس بالراحة و خالي كان يستحم أماما و يفرك زبه و يلعبه به و يحركه يمينا و شمالا و هو منتشي بالشهوة و يغني أحيانا . مرت تلك الليلة بسلام لكن بطيز مقطع و زب شبعان نيك هههههه تلك الليلة بات خالي بجانبي عريان و أنا عريانة كذلك لكنه ما ناكني مرة أخرى كان خايف علي فهو خالي قبل كل شيئ هههههه. في الصباح لم أستطع الذهاب للدراسة و أخبرت خالي بذلك و قلت له بأني مريضة و ممكن طبيبة المتوسطة تكشف علي و تعرف كل شيء فخاف خالي شوي ههههه و طلب مني البقاء في البيت و هو يتكلف بالباقي و هذا ما حصل و بقيت عطلة 4 أيام من السبت للأربعاء . لما كنت في المزرعة عطلة كنت أتجول في اللإسطبلات و لقيت خالي لحاله ينيك في همرتنا ههههههه راكب على برميل صغير و ينيك فيها و هي كأنها ليست مهتمة للأمر و لما شافني طلب مني الحضور و التفرج عليه و هو ينيك فيها و لما جاته شهوته أخرج زبه و أول مرة نشوف الزب يقذف المني على كس المهرة المسكينة هههههه ، بعد ذلك مسح زبه و لبس ثيابه و قال لي هذا كله بسببك يا قحبة أنتي التي أفقدتيني عقلي بجسمك الملتهب و الليلة التي نكتك فيها من الطيز زاد هياجي عليك و لم أعد أستطيع الصبر و أنتي أمامي بهذا القوام الفتان . أنا مازلت خائفة منه لكن ما باليد حيلة و ماذا أفعل أخرج للطريق و أخبر الناس أن خالي ناكني من طيزي أم ماذا ؟ لو فعلت هكذا هو ممكن ينال جزاءه لكن أنا فضيحتي فضيحة و ربما لما يشوفوني لحالي بابيت أو أمشي في الطريق للدراسة ممكن يتسسل واحد من القرية و يغتصبني و ممكن حتى يقتلني بعد ما ينيكني ؟ دورت الأمر في رأسي فما كان مني إلا السكوت و التكتم على الأمر و خالي غير ممكن أنه يفضح حاله و يفرط في الكنز الذي معاه في البيت لكن خوفي كان من القادم خاصة بعدما ذاق خالي لذة طيزي و لعب بجسمي البكر الناضج المتفجر . نهاية
حمل القصه

.

القسم:

قصص سكس

مرحباً بكم فى موقع سكس بنات

انت الأن فى اقوي موقع سكس للافلام المباشرة المترجمة لا تنسي اضافتك لموقعنا بمفضلتك ومشاركة الأفلام مع اصدقائك والإستمتاع بوقتك معنا : لإضافة موقعنا لمفضلتك فقط قم بالضغط على Ctrl+D وقم بالعودة لنا دائماً والإستمتاع يومياً بالجديد من الافلام .

هدف ورؤية موقعنا

نوفر عليكم وببساطة البحث اليومي عن افلام السكس الجديدة العربية والاجنبية المترجمة على الانترنت الأن وبكل سهولة اصبح لديك موقع واحد فقط تقوم بزيارتة يومياً لمشاهدة جديد أفلام السكس العربي مباشرة وكذلك الصور الجنسية المختلفة من جميع انحاء الوطن العربي.

ماهو موقع سكس بنات

موقع سكس بنات هو موقع فريد من نوعه عربياً لتقديم خدمة مشاهدة أفلام السكس العربية مباشرة والاجنبية المترجمة بجميع الأنواع ومن جميع انحاء الوطن العربي والتي يتم تجميعها من خلال نظام مخصص لموقع شراميط عرب يقوم بجلب الفيديوهات العربية من الانترنت ويقوم بعرضها لكم.
Content Protection by DMCA.com

لمشاهدة الأفلام الجنسية المترجمة مجانا

  • RESTRICTED TO ADULTS SafeLabeling  ASACP Label Mcafee Site Advisor
    free page hit counter