الشراميط التؤام وخالتهم

عندما بلغنا الرابعة عشرة من عمرنا بدأنا نلاحظ تطورات جسمينا. فأنا قد بدأ الشعر بالظهور في أنحاء جسمي (بشكل خفيف طبعا) وبدأ قضيبي بالبروز عند رؤية أو سماع شيء مثير. ومن ناحية أخرى أختي التوأم واسمها سماح فقد بدأ صدرها بالبروز وصوتها أخذ ينعم وصار مثيرا وأخذت الالتفافات التي تميز الأنثى تغلب عليها لكن بشكل بسيط لصغرها . كان الناس من حولنا يشدون بحسن أجسامنا. فأنا كانت النساء ممن يعرفن والدتي كن يتهامسن بالحديث عني وعن حسن جسمي وجمال تنسيقه (لأني من صغري كنت مهتما بلياقتي البدنية) ومن ناحية أخرى كن يمدحن جسد أختي الذي كان مغريا لكثير من الشباب نظرا لصغرها.في يوم من الأيام كنت أستحم في الحمام وكنت عاريا ولم أنتبه أنه كان هناك من يراقبني. عملت نفسي وكأن شيئا لم يكن ولكن في نفس الوقت كنت خجلا. المهم بعد ذلك أخذت التفاته سريعة نحو باب الحمام لأفاجأ بأختي التوأم وهي تنظر لي من عند الباب تسترق النظر لي. تساءلت في نفسي ترى لماذا كانت تنظر لي؟ طبعا عندما التفت إليها بسرعة هرولت للهرب من اكتشافي لها. بعد أن أنهيت حمامي ذهبت لغرفتي لألبس ثيابي ولم أر أختي بعد أن أنهيت حمامي. بعد أن عرجت على سريري للنوم جلست أفكر لماذا كانت تسترق النظر لي؟ ربما كانت تريد دخول الحمام؟ وربما لا؟ ولكن ما سر تلك النظرات الغريبة في عينيها؟ ….. أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسي ولم أجد جواب لها. قررت أن أنسى الموضع. هذا ما توصلت له في النهاية. في اليوم التالي عند استيقاظي من النوم وأنا أتناول فطوري استعدادا للذهاب للمدرسة كانت أختي تتجنب الحديث معي. استغربت منها هذا التصرف ولكن قلت في نفسي ربما كانت خجلة من تصرفها أمس؟ ولم أحاول لفت انتباهها لي أو الحديث معها حتى عندما صعدنا السيارة كنا ساكتين. بعد عودتي من المدرسة كانت أختي كعادتها قد وصلت قبلي للمنزل. فور وصولي عرجت على الحمام لأستحم ولاحظت حركة عند الباب أيضا والتفت بسرعة فإذا هي أختي مرة أخرى. فصممت هذه المرة أن أعرف السر وراء استراقها للنظر إلي. لكن لم أستطع أن أخرج بنتيجة, تكرر الأمر عدة مرات وصرت أستعرض جسمي في كل مرة أدخل فيها الحمام للاستحمام. وكنت ألاحظ انتصاب ذكري الذي كان يصبح كالحديد في خشونته. في أحد الأيام كنت مارا عند غرفة أختي فسمعت تأوهات خفيفة وهمهمات. فقلت ربما حصل لها مكروه أو هناك من يضربها. فكرت في أن أدخل فجأة لكن حب الاستطلاع منعني من ذلك. فقررت أن أسترق النظر مثلها وفعلا ذهبت إلى الباب وفتحته قليلا وبخفة لكي لا تنتبه لوجودي. فإذا بي أفاجأ بها عارية وإحدى يديها على أحد ثدييها الصغيرين واليد الثانية كانت عند فرجها. في البداية استغربت من ذلك لكن بعد قليل أحسست أن قضيبي بدأ في الانتصاب وأخذ في الحرارة والخشونة. وأنا مستمتع بالنظر وفجأة رأيتها قد استرخت عن آخرها وكأنها قد انتهت من سباق المسافات وكانت تنفخ من التعب. ذهبت لغرفتي وقضيبي ما زال منتصبا بدأت أفركه ظنا مني أنه سوف يهدأ أو يعود لارتخائه. ولكن بالعكس ظل منتصبا بل أحسست بنشوة عارمة في جميع أنحاء جسمي. وأنا أفرك ذكري أحسست بشعور غريب وهو أن جسمي كله بدأ بالتشنج وفجأة تجمع كل هذا التشنج في ذكري وأحسست بإحساس غريب وكأن شيئا سيخرج مني. وبالفعل خرجت قذائف من ذكري لونها أبيض ويميل للرمادي قليلا وكان لزجا حتى ظننته عسلا بشريا. ولكم أن تعرفوا مقدار الراحة التي أحسست بها بعد ذلك ومقدار التعب الذي اعتراني مما جعلني أنام من شدة التعب. استيقظت في الصباح وكان قضيبي منتصبا وإذا هناك طرق على باب غرفتي. سألت(من بالباب؟) فإذا بها أختي, فتحت لها الباب وكان قضيبي ما يزال منتصبا وكنت أحاول إخفائه حتى لا تراه وذلك بوضعه بين فخذيَّ والإغلاق عليه. وانتبهت لنظراتها في اتجاه قضيبي الذي بائت محاولاتي بالفشل في إخفائه. بادرتها سائلا ماذا هناك؟ ردت علي قائلة: خالتي في الأسفل وتريد أن تراك. قلت لها لحظات أغسل وجهي وأسناني وأنزل فورا. قالت لي ونظراتها الغريبة تكاد تلتهم قضيبي: نحن في انتظارك. نزلت لهم بعد ربع ساعة من قدوم أختي لي وسلمت على خالتي وعلى أمي الجالسة معها. فبادرت خالتي وبدون مقدمات (ما رأيك يا سهيل أن تأتي أنت وأختك لمنزلي لقضاء أسبوع معي؟) فلم أتمكن من الكلام حتى بادرت هي قائلة (ستقضون معي أجمل أسبوع في حياتكم. لن أترك مكانا أعرفه إلا وسأريكم إياه) كان ذلك عرضا مغريا بالنسبة لي خصوصا أننا كنا قد أنهينا السنة الدراسية ولم نذهب لأي مكان. فأبي مشغول بعمله وأمي لا تحب الخروج من المنزل. قلت لخالتي أنا موافق ونظرت لأختي لأرى رأيها فإذا هي أيضا موافقة ولكن نظراتنا نحن الاثنين كانت معلقة على والدتي التي ابتسمت وقالت (اذهبا فقد اتفقت مع خالتكما قبل مجيئها على أن تأخذكما في فسحة لمدة أسبوع) فرحنا كثيرا وبدأنا في ترتيب ملابسنا وأشياءنا المهمة. كانت خالتي جميلة وهي أصغر خالة لدي فعمرها لا يتجاوز الخامسة والعشرين. وكانت رشيقة ومهندمة دائما وتهتم بمظهرها. بعد أن وصلنا لشقتها قالت لنا (عزيزاي ستنامان في غرفة واحدة لأنه ليس لدي غرف كما ترون) قلت أنا لا بأس ونظرت لأختي لأجد على وجهها علامات الرضا. ذهبنا للغرفة ونمنا من فورنا من شدة التعب. عندما استيقظت كانت أختي قد استيقظت قبلي وكانت تجلس على السرير المجاور لسريري. وقلت لها متى استيقظت؟ قالت لي منذ قليل تقريبا عشر دقائق. وعندما هممت بالنهوض انتبهت أن قضيبي منتصب فجلست على السرير حتى يهدأ ولكنه لم يهدأ بل ظل صامدا خشنا. فقالت لي أختي لماذا لا تنهض وتغسل وجهك وأسنانك؟ احمر وجهي ولم أعرف أن أجاوب عليها. فأعادت سؤالها وأنا محرج من الرد. فقلت لها أنتظر قليلا حتى أركز لأني كنت متعبا البارحة. فهمهمت أختي وهي تبتسم ولم أفهم سر تلك الابتسامة. بعد أن انتهيت من الغسيل ذهبت لتناول الفطور في المطبخ مع أختي وخالتي. وقامت خالتي بعرض البرنامج الذي سنسلكه في رحلتنا. وكان عبارة عن زيارة حديقة الحيوان ومدينة الألعاب والذهاب للنادي الذي كانت خالتي مشتركة فيه. في اليوم الأول ذهبنا لحديقة الحيوانات وأعجبنا كثيرا بالحيوانات التي كنا نشاهدها لأول مرة على الطبيعة. وعرجنا على مدينة الملاهي بعد أن انتهينا من حديقة الحيوانات. وقضينا يومنا كله في الضحك واللعب. في اليوم التالي ذهبنا للنادي وكان هناك فتيات ذات أجسام متناسقة وجميلة وشبان ذوي عضلات وأجسام متناسقة أيضا وكنت أركز النظر على الفتيات. فلهن صدور بارزة ومتكورة ومؤخرة يسقط لها الطير المحلق في الفضاء عندما يراها. عند عودتنا لشقة خالتي جلست أتخيل تلك الفتيات وجمالهن وجمال أجسامهن وبدأ قضيبي بالانتصاب وفركته حتى أفرغ ما فيه من عسل. في اليوم التالي كانت خالتي قد خرجت لأن إحدى صديقاتها كانت مريضة وقد تتأخر حتى المساء نظرا لصداقتهما القوية فهي لا تستغني عنها. جلست أن وأختي في الشقة لوحدنا. وبينما كنا نشاهد التلفاز ظهرت لقطة فيها تقبيل عميق مما أثارني وجعلني أفرك قضيبي متناسيا وجود أختي بجانبي. وقد بدأ قضيبي بالانتصاب. فجأة تذكرت وجود أختي بجانبي فانتشلت يدي من على قضيبي وملتفتا لها وإذا بي أفاجأ بها قد وضعت يدها على فرجها وبدأت بالفرك عليه من فوق الملابس الداخلية. وانتبهت لبقعة من البلل على كلسونها الأحمر فلم أحتمل نفسي ووضعت يدي على قضيبي المنتصب وبدأت أفركه. وشيئا فشيئا لاحظت وجود يد مع يدي على قضيبي. فإذا بها أختي قد أمسكته لي وبدأت بفركه معي ومن جهتي مددت يدي لفرجها وبدأت بتدليكه. ياله من شعور لذيذ فقد أحسست بمتعة غريبة وأنا ممسك بفرج أختي وأيضا من إمساكها لقضيبي وفركها له. بدأت أنا بالتشنج استعدادا لقذف قذائف العسل الأبيض وقذفته في يدي أختي التي بدورها أخذته لفمها لتتذوقه وقد أعجبت به وقالت إنه أحلى من عسل النحل. وهنا قالت لي هيا افرك فرجي حتى أستكمل متعتي وبدأت بفركه وقد لاحظت ازدياد رطوبته وانتفاخه وبروز عضو صغير فيه لم أعرفه ولكن بدأت هي بالتشنج والتأوه إلى أن استرخت. استمتعنا بذلك وقررنا تكراره مرة أخرى. في اليوم التالي استيقظت من النوم لأجد أن أختي قد استيقظت قبلي. ونهضت لأغسل ومن ثم ذهبت لتناول *الفطور لأجد أختي لوحدها. سألتها عن خالتي فقالت لي إنها استيقظت ولم تجدها هنا. جلست لتناول الفطور الذي أعدته أختي. وبعد قليل ذهبت لأستحم, وفي أثناء وجودي في الحمام إذا بأختي هذه المرة قد دخلت علي الحمام عارية تماما. ولكن أذهلني ذلك الجسم وتموجاته فقد كان صدرها بارزا ومنتفخا وليس بالكبير ولا بالصغير ولكن مثير وفرجها الصغير الذي يغطيه بعض الشعر الخفيف. وهنا بدأ قضيبي في الانتصاب مما أثار أختي له وجعلها ومن دون مقدمات تمسك به وتفركه وأنا أمسك ثدييها المثيرين وأدلكهما ويالهما من ثديين. فقد كانا لينين وكانت حلمتاها خشنتان وبارزتان. هنا قلت لها أن تتوقف خوفا من وصول خالتي في أي لحظة وتوقفنا على أمل أن نكمل ذلك عند نومنا. ولم تصل خالتي حتى عندما ذهبنا للنوم. لم أستطع النوم وقمت من سريري لأجد أن أختي كذلك لم تستطع النوم. فبدأنا بمداعبة بعضنا البعض ولم ننتبه لوجود أحد في الغرفة نظرا لانهماكنا في المداعبة. فإذا بصوت يقول ماذا تفعلان؟ ابتعدنا عن بعضنا من المفاجأة والخوف معا وقد عقدت الدهشة لسانينا ولم نتكلم. فإذا هي خالتي قد وصلت لتوها وجاءت تتفقدنا قبل ذهابها للنوم. وطبعا لم نستطع الكلام وقالت خالتي غدا نتفاهم في ما تفعلان. في صباح اليوم التالي بعد أن أرقنا النوم أنا وأختي ذهبنا لتناول الفطور وكانت خالتي في المطبخ. سلمنا عليها ودخلنا, وضعت لنا الفطور ولم نستطع أن نأكل فقد كنا خائفين ولكن خالتي لم تتفوه بأي كلمة. أكلت بعض الشيء القليل وكذلك أختي ولكن خالتي ظلت تبتسم وكأن شيئا لم يكن. ارتحت قليلا من موقفها وقلت أنها ربما سامحتنا أو نسيت ما حدث. بعد أن أنهينا فطورنا ذهبنا لغرفتنا وجلست أنا وأختي نتكلم في شأن الخالة. فإذا هي قد أتت للغرفة وأغلقت الباب ورائها ونحن ما زلنا خائفين. فإذا بها تسأل ماذا كنتما تفعلان البارحة؟ فلم نرد عليها ولكنها قالت ثانية لم كنتما تفعلان ذلك؟ استجمعت شجاعتي قليلا خصوصا أني كنت صريحا مع خالتي وقلت لها أننا أحسسنا بالراحة بفعل ذلك (وشرحت لها كيف بدأت أن وأختي بفعل ذلك). هنا قالت خالتي لِمَ لَم تقولا لي من قبل؟ عقدت الدهشة لسانينا. فلم نكن نتوقع منها تلك الإجابة بل كنت نتوقع منها توبيخا أو ضربا. ضحكت عندما رأت وجهينا وعلامات الدهشة تعلوهما وقامت وتقربت مني ووضعت يدها على قضيبي من خارج سروال الرياضة الذي كنت أرتديه وبدأت بتفقد تلك المنطقة. وعندما وجدت ضالتها وهو قضيبي أمسكت به وبدأت بتدليكه وفركه وهنا بدأ بالانتصاب وأنا مندهش من فعل خالتي هذا. وأختي تنظر لنا مندهشة أيضا لكن بدأت بوضع يدها على فرجها وتفركه. قامت خالتي وقالت لنا اخلعا ملابسكما نظرنا لبعضنا ومن ثم للخالة فإذا هي تقول نعم اخلعا ما عليكما من ملابس. خلعنا ملابسنا وكان قضيبي منتصبا هنا نظرت له خالتي وقالت لي ما هذا يا سهيل لك زب كبير وعريض وأنا لا أعلم لو علمت الفتيات بهذا الزب الكبير لاختطفنك. بدأت أخجل من كلام خالتي ونظرت لأختي لأرى كسها الرائع وقد بدأ ينزل منه سائل شفاف تبدوا عليه اللزوجة. في تلك الأثناء بدأت خالتي بنزع ملابسها وكنا ننظر لها مندهشين. وقد أعجبني ثدييها المنتفخين الكبيرين وبروز حلمتيها السمراوين ونظرت لفرجها ذي الشعر الخفيف الذي يدل على أنه قد حلق بذوق رفيع فقد حلق من الجنبين وخُفِّف من الوسط. وأعجبني انتفاخ فرج خالتي وأختي مما دفع قضيبي لينتفخ ويبلغ أعلى درجات الانتصاب. فقد أحسست بعروقه قد ظهرت وقد صار أحمر اللون من قوة انتصابه. هنا توجهت أنظار خالتي وأختي لقضيبي الذي يريد أن يخترق أي جسم في وجهه. اقتربت خالتي مني وأمسكت قضيبي وقالت لأختي هذا يسمى زب وأمسكت أيضا بفرج أختي وقالت لي ولها وهذا يسمى كس. عندها طلبت مني الاستلقاء على السرير. ففعلت ذلك وأمسكت خالتي بقضيبي وبدأت بتدليكه وهي تنظر لأختي وهي مثارة جنسيا وقال لها أتريدين فعل ذلك؟. فلم تلبث خالتي أن أنهت كلمتها فإذا بأختي قد أمسكت قضيبي وبدأت بتدليكه. وضحكت خالتي منها وقالت كل هذا النهم؟ ابتسمت أختي لخالتي وهنا قالت خالتي سأعلمك على طريقة ممتعة للغاية وهي المص. أمسكت خالتي قضيبي ووضعت عليه بعض اللعاب من فمها وأدخلته في فمها وبدأت بعملية إدخاله وإخراجه في فمها. وأنا مستمتع بذلك وهنا قالت خالتي لأختي هيا حان دورك الآن اقتربت أختي وقد أمسكت قضيبي وهي تنظر له وبدأت بتقريب وجهها له وعرجت بتقبيله ووضع قمته في فمها وشيئا فشيئا كانت تدخله في فمها إلى أن بدأت بتحريكه سريعا في فمها. أمسكت خالتي بأختي وأجلستها علي بحيث يكون وجهها على قضيبي ووجهي على فرج أختي. ولكنني لم أكن أعرف ماذا أفعل. فأمامي فرج يضج حيوية ورطوبة. هنا اقتربت خالتي وقالت لي الحسه فقلت لها كيف؟ قالت ضع لسانك عليه وتذوقه وكأنك تأكل البوظة أو الآيس كريم. بدأت بلحسه كما قالت لي خالتي وكانت رطوبته في ازدياد وتأوهات أختي أيضا في ازدياد وبدأت بإدخال لساني في تلك الفتحة التي لأول مرة أراها في حياتي وكنت مستمتعا بتذوق ذلك العسل اللذيذ. شعرت أنني سأقذف عسلي لا محالة هنا أمسكت خالتي قضيبي وأدخلته في فمها حتى أقذف كل ما فيه في فمها. وابتلعته كله وأختي تنظر لها وكأنها تقول ما هو طعمه. هنا قالت خالتي دوركما الآن. نظرنا لبعضنا ولم نفهم قصدها وقالت بسرعة: هيا واحد منكما يمص لي حلماتي والثاني يلحس لي كسي. استمرينا على هذا الحال

القسم:

قصص سكس

الكلمات الأكثر بحثاً لهذا المحتوي:

, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

مرحباً بكم فى موقع سكس بنات

انت الأن فى اقوي موقع سكس للافلام المباشرة المترجمة لا تنسي اضافتك لموقعنا بمفضلتك ومشاركة الأفلام مع اصدقائك والإستمتاع بوقتك معنا : لإضافة موقعنا لمفضلتك فقط قم بالضغط على Ctrl+D وقم بالعودة لنا دائماً والإستمتاع يومياً بالجديد من الافلام .

هدف ورؤية موقعنا

نوفر عليكم وببساطة البحث اليومي عن افلام السكس الجديدة العربية والاجنبية المترجمة على الانترنت الأن وبكل سهولة اصبح لديك موقع واحد فقط تقوم بزيارتة يومياً لمشاهدة جديد أفلام السكس العربي مباشرة وكذلك الصور الجنسية المختلفة من جميع انحاء الوطن العربي.

ماهو موقع سكس بنات

موقع سكس بنات هو موقع فريد من نوعه عربياً لتقديم خدمة مشاهدة أفلام السكس العربية مباشرة والاجنبية المترجمة بجميع الأنواع ومن جميع انحاء الوطن العربي والتي يتم تجميعها من خلال نظام مخصص لموقع شراميط عرب يقوم بجلب الفيديوهات العربية من الانترنت ويقوم بعرضها لكم.
Content Protection by DMCA.com

لمشاهدة الأفلام الجنسية المترجمة مجانا

  • RESTRICTED TO ADULTS SafeLabeling  ASACP Label Mcafee Site Advisor
    free page hit counter