من احلى ذكريات السكس في نيكة عائلية ساخنة جدا لا زلت اتذكرها و ساقص عليكم القصة الكاملة من بدايتها الى نهايتها مع عائلتي الشاذة المنيوكة و التي لم نكن نعرف فيها الا النيك و السكس و الزب و الكس و نتعرى امام بعضنا بطريقة عادية . و لابد ان ابدا بتعريف كل افراد اسرتي التي تتكون من ابي عمره الان 62 سنة و مازال نياك و زبه لا يرتخي الا نادرا و امي التي تحب الزب بشراهة غريبة جدا و عمرها 55 سنة و انا الاكبر في العائلة عمري 34 سنة  و اخي اصغر مني بسنتين و اختي الصغرى و عمرها الان 26 سنة . و قبل ان احكي عن اقوى نيكة عائلية و التي لا اظن ان اي احد منكم قد عاش وقائع مماثلة في حياته علما ان ذكرياتي كلها حقيقية و لا يوجد فيها اي شيئ مستلهم من الخيال و اول شيئ اتذكره هو حين كنت صغيرا و كنت في حوالي العاشرة من عمري كنت ادخل رفقة امي نستحم سويا رفقة اخوتي و كانت اختي ما زالت لم تتكلم بعد  و كنت ارى امي عارية و بزازها كبيرة جدا و انا انظر الى تلك الحلمات و معجب بشكل بزاز امي و في احدى المرات دخلنا نستحم و اذا بابي ينضم الينا و بالكاد استطاع الحوض ان يستوعبنا جميعا لكن ما ادهشني هو حين خلع ابي ثيابه كاملة و دون اي مبالات دخل معنا الى الحمام . كان زب ابي كبيرا جدا و مخيفا حيث كان حول عانته الشعر مثل الغابة و زبه متدلي و طويل و بقيت اقارن بين زبي و زبه الكبير و لا اخفي ان زبي انتصب و احسست بشيئ غريب و انجذاب غير طبيعي

و لما اكملنا الحمام رحت اراقب ابي و هو يمسح زبه الكبير و الشعر الذي يلفه و اتجهنا الى المطبخ بعد حوالي ساعة و كنا ناكل انا واخي في الطاولة و ابي و امي يقابلانا بينما اختي الصغيرة انذاك كانت تجلس فوق عربتها الصغيرة ترضع الحليب من القارورة . لاحظت ان امي تضحك و ابي يضحك و بدات في تلك المرة اشك في وجود امر ما يضحكهما و انتابني فضول غريب كي اعرف ما الذي يجري من تحت فحركت قطعة خبز حتى سقطت على الارض و اسرعت بالتقاطها لكن حين نزلت الى الارض رايت زب ابي يتدلي و قد اصبح اكبر بكثير مما كان عليه اثناء الاستحمام و كانت امي تلعب به و هو يتحسس على فخذها في نيكة عائلية جميلة جدا . و رغم اني اعجبت بفخذ امي و بزب ابي الا اني كنت غير قادر على الاطالة حتى لا يكتشفا امري ثم عدت الى الاكل و انا افكر في الجنس لاول مرة رغم اني لم اكن قد بلغت و صرت اراقب ابي من يومها و اتحين الفرصة كي ارى زبه و اسعد كثيرا حين اراه يستحم معنا و احيانا ادخل معه الحمام حتى اراه عاريا امامي اما امي صفرت اغتنم ادنى فرصة كي اراها عارية ايضا و هنا بدات نيكة عائلية تقترب

تمر الايام و انا اكبر و ارى يوميا ابي يتعرى امامي و امي ايضا و احيانا ادخل غرفتهما فاراهما ملتصقان يقبلها و احيانا اراه راكبا فوقها و حين يراني يلف الرداء على طيزه ثم ينهرني و يامرني بالانصراف الى ان وصلت الى حوالي الثالثة عشرمن عمري حيث بدات علامات البلوغ تظهر علي و صرت احس بالشهوة و اشتهي جسم امي و زبي ابي و اتمنى نيكة عائلية معهما . ذات يوم احسست بانتصاب قوي و لاحظت ان زبي كبر جدا و بدا الشعر ينمو و احسست برغبة شديدة في دلك قضيبي و ناديت اخي الاصغر مني في السن بسنتين و اخذته الى الغرفة و كشفته له زبي و طلبت منه ان يعطيني رايه في زبي فاعجبه و اكد لي ان زبي كبير ثم اخرج زبه و كان زبه صغيرا جدا و لم ينضج بعد ثم عرضت عليه ان يحلب لي زبي و انا احلب له زبه و بما اننا تعودنا على التعري امام بعض منذ الصغر فقد كان عاديا ان نلمس ازبار بعضنا بل و نمارس نيكة عائلية دون ادنى مشكل  . و امسكت زب اخي الصغير و كانت اختي بدات تكبر و تعلمت الكلام و كانت ترانا ماسكين ازبارنا و رحت العب بزب اخي الذي انتصب بينما بدا يدعك قضيبي و احسست بشهوة قوية في نيكة عائلية جد ساخنة

و رغم اني كنت سخنت بشدة حين كان اخي يلعب بزبي الا ان اصدقائي في المدرسة اخبروني ان الاستمناء بالصابون حلاوته ليس لها مثيل و هنا استاذنت اخي و اسرعت الى الحمام و احضرت صابونة ثم دهنت بها زبي و طلبت منه ان يدهن يده و دهنت يدي  و بدانا نستمني لبعضنا اين كان اخي يحلب زبي و انا احلب زبه و بالفعل احسست بمتعة قوية جدا حتى اخرجت من زبي سائل ابيض كثيف جدا يشبه المخاط و علمت انه المني الذي يقذفه الرجال و احسست بنشوة و برجولة عالية جدا و انا في نيكة عائلية مع اخي . ثم اخفيت زبي و رحت انظفه لكن اخي تبعني و طلب مني ان اقذف مرة اخرى و اخبرته اني احس بتعب و الم في زبي و لا يمكنني اعادة الكرة و في الليل تعمدت الدخول  الى غرفة ابي و امي حتى ارى الزب او البزاز و الطيز كي اشحن شهوتي مرة اخرى لامارس نيكة عائلية مع اخي لانني كنت اريد ان انيك طيزه في الليل

لما دخلت الى الغرفة وجدت ابي عاريا تماما و زبه يصل الى وسط فخذيه تقريبا و امي عارية و هي تمشط شعرها و عرفت انه قد ناكها و حين نظرت الى زبه نهرني و طلب مني الخروج لكني رحت اتكلم معه و اتظاهر اني احتاج الى نقود كي اشتري في الغد لوازم المدرسة . هنا امسكني ابي من يدي و هو عاري تماما و جلس على السرير و انا انظر الى زبه الكبير جدا ثم قال يا بني انت كبرت الان و لا يصح ان تدخل علينا و نحن على هذه الحال ثم لمس زبي و هو يضحك و قال قريبا سيسبح زبك كبيرا مثل هذا و اشار الى زبه الكبير الشهي الذي ناك ماما نيكة عائلية و كان بالفعل ضخم و له راس كبير جدا و خصيتين مثل حبتي اجاس كبيرتين . و تعمدت تمرير يدي على فخذ ابي حتى المسهما رغم اني كنت اريد ان المس زبه واتحسسه و انا اتمنى حين اكبر ان يكون لي زب كبير مثل زب ابي و نمارس نيكة عائلية كاملة لنعيش اجواء السكس و النيك

يتبع.

القسم:

قصص سكس