احب المص و لحس الزب و احبه اكثر حين يقذف

انا فتاة سكسية جدا و جميلة و جريئة في نفس الوقت و احب المص و لحس الزب ربما اكثر من أي فتاة أخرى في العالم و هدذا رغم اني احب أيضا الزب في كسي و طيزي و لكن احلى شيئ هو المص و لذلك احب الرجال الذين يستطيعون ان ينيكوني نيكتين او ثلاثة حتى اتمتع بمص الزب . و لا انكر اني قابلت في حياتي رجال نياكين و هناك من وصل الى اربع نيكات كاملة و لكن يبقى افضل من ناكني و مصيت زبه الى حد التشبع ربما رغم اني لا اشبع من مص الزب و لحسه هو ذلك الرجل المتزوج الممحون الذي تعارفت معه عن طريق احدى مواقع الدردشة و اخبرني بكل صراحة انه متزوج و لكن كانت له مشاكل مع زوجته مما جعله يعيش وحيدا لمدة تقريبا ستة اشهر لم يذق فيها طعم النيك . و بدات اساله عن شكله و سنه فاخبرني انه متوسط الطول و اشقر و ابيض البشرة و عمره أربعون عاما تقريبا و اخبرني ان زبه جميل و كبير الحجم بل بعث لي صورة زبه  الذي فتنني و اخبرته اني احب المص و لكن ابحث عن الرجل الذي يحترمني دون ان يشهر بي او يفضحني فانا رغم كل شيئ أخاف من الفضائح و من اسرتي . و تعاهدنا و وثقت فيه حيث التقينا و ركبت معه في سيارته و اكن اجمل و احلى مما توقعته و يومها لم نفعل أي شيئ سوى التعارف

و عدنا بعد ذلك نحكي في التلفون و كان لزاما علينا ان نلتقي مرة أخرى و هذه المرة ذهبت معه الى بيته و كنا لوحدنا و بما انه يعلم اني احب المص فقد اخرج زبه امامي و اخبرني انه متاكد بانه لن يصمد و سيقذف بسرعة و حتى انا كنت متاكدة من الامر و ذلك من خلال انتصاب زبه الرهيب . و فعلا لما امسكت زبه احسست ان الرجل كان يرتعد و كانه بردان و كل ذلك من الشهوة و كان زبه كبير و ابيض و حتى راس  الزب كان لونه الوردي خفيف جدا و مائل الى البياض و حين بدات امص احسست الرجل يئن من اللذة بطريقة غريبة جدا لم اعتدها و ما هي الا حوالي خمسة مصات خفيفة فقط حتى سمعت اه اه اه احاح مممممممممم  و هنا امسكت الزب بيدي و باعدته عن وجهي و بقيت انظر الى حليبه كيف كان يخرج و هكذا قذف حليبه و ارتخى زبه و هو يحس بالنشوة و التحرر و انا كنت اريد ان امص اكثر لاني احب المص و الرضع و لكن اعجبني الامر لان طعم زبه لذيذ حتى و ان كنت مصيته لمدة صغيرة جدا

و في الوقت الذي ظننت انه سيسحب زبه و يخفيه اكمل إدخاله في فمي و انا اظن انه سيرتخي بعد لحظت لكن الشاب طلب مني ان امص و اظهر له اني احب المص و خبيرة في الرضع و لم اصدق بحيث لم يرتخي زبه و ظل منتصب و زادت سعادتي . كنت ارضع و امص و فمي مازال فيه المني رغم اني بلعته و لحست كل زبه و كان مذاق الزب احلى بعدما قذف و ظل منتصبا و مشدودا بقوة داخل فمي و انا بقيت العب بخصيتيه و اداعبهما بكل رفق و حنان و راس زبه كان جميلا جدا و حلقته كبيرة كغطاء الفطر و هو ما جعل شفاهي تركز على الراس و انا ارضع و الحس بلا توقف . ثم أدخلت زبه اكثر داخل فمي و انا اقبل ثم اخرج الزب و ابصق عليه و انظر و اطلق اهات ساخنة اه اه و اكلم الشاب اه احب المص و احب الزب اه اه و اعود الى المص و الرضع بكل قوة

ثم بقيت امص  والحس لمدة حوالي ربع ساعة و طلب مني بعدها ان اهيئ كسي لزبه لكني ترجيته ان يتركني امص و اخبرني انه يريد ان ينيك الكس و يقذف لكن مع اصراري تركني امص زبه حتى قذف في المرة الثانية و كان زبه يقذف بطريقة قوية و المني يخرج الى مسافات بعيدة من شدة النشوة . و في المرة الثانية ارتخى زبه قليلا و راح ليغسله و يبول ثم عاد و اعطاني امص قليلا لكن في النيكة الثالثة ناكني من الكس و لم ارد ان أكون انانية فانا احب المص و هو يحب الكس و النيك و لذلك كان علي ان اعطيه حقه من المتعة و اركبني فوق زبي و ناكني بطريقة جميلة جدا و انا ارتعش لعدة مرات .  كما هو منتظر فاني ختمت النيك بمص زبه في النهاية حيث اغرق وجهي بالمني

القسم:

قصص سكس

الكلمات الأكثر بحثاً لهذا المحتوي:

,